أنباء اليوم
الثلاثاء 21 يناير 2025 12:49 مـ 22 رجب 1446 هـ
 أنباء اليوم المصرية
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس جامعة بنها : دعم وتمويل 12 مشروعاً تعليمياً بتكلفة 32 مليون جنيه النيابة الإدارية تآمر بإحالة ثلاثة من مسؤولي مستشفى بالشرقية للمحاكمة التأديبية وزير الصحة يشهد فعاليات مبادرة سداد ديون المزارعين ويشيد بدورهم في دعم الثروة الزراعية والأمن الغذائي هيئة فلسطينية : نعول على الجهود المصرية لاستدامة وقف إطلاق النار بغزة محافظ الوادي الجديد يترأس اجتماعي مجلس إدارة ”الخدمة” و”الإسكان” الداخلية : ضبط عدد من قضايا الإتجار فى العملات الأجنبية المختلفة بقيمة 7 مليون جنيه محافظ المنوفية يلتقي حالة إنسانية من ذوي الهمم الديوان الملكي السعودي ينعي الأمير عبدالعزيز بن مشعل بن عبدالعزيز آل سعود مدير تعليم القليوبية يتفقد لجان امتحانات الشهادة الإعدادية بمدارس القليوبية رئيس الوزراء يلتقي الرئيس التنفيذي لشركة ”ديمي” البلجيكية محافظ بورسعيد يتفقد منطقة ” الداون تاون ” بحي العرب المتحدث العسكرى : تعاون مشترك بين وزارة الإتصالات والأكاديمية العسكرية المصرية

العنب المر .. بقلم/ ولاء مقدام

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

يحكى أنه قديما كان هناك حديقة تمتلئ باشجار الفاكهة الجميلة. وكانت تتميز بالعنب جميل الطعم واللون وانواع متعددة من العنب .نظر الثعلب إلى الحديقة وأخبر أصدقائه الثعالب والحيوانات الأخرى أنة سوف يدخل الحديقة ويأكل من العنب الجميل .وبعد فترة ظهر الثعلب وهو يأكل ليمون ،استغرب كل الحيوانات وسألوا الثعلب اين العنب ؟نظر إليهم الثعلب وأخبارهم أن العنب مر ،فساله أحدهم لماذا إذا تأكل الليمون فنظر آلية الثعلب واخبره أن الليمون حلو المذاق .

حقيقة الأمر أن الثعلب يكذب فهو لم يستطيع الحصول على العنب لانة مرتفع لم يتمكن من الوصول آلية فلذلك أخبر أصدقائه أن العنب مر وأنه رفض أكلة .
من جهة أخرى هو فقط استطاع أن يحصل على الليمون رغم أنه طعمة مالح ومر إلا أنه أخبرهم أنه حلو .

الخلاصة هناك من البشر فى كثير من الأحيان تريد أشياء معينة أو أهداف محددة ولكن لا تستطيع الوصول إليها وبدلا من محاوله فهم الأمور أو حتى تغير الأهداف وتغير الطرق نجد أنهم ينتقدوا الاشياء أو حتى الأشخاص .على سبيل المثال إذا كان أحد متقدم إلى وظيفة ما ولم يسعفه الحظ أن ينجح ويحصل على الوظيفة نجدة يخبرك أن الوظيفة سيئه او حتى غير مناسبة لقدراته أو أن العمل قائم على المحسوبية أو عدم النظام هو يوضح عيوب الوظيفة وكأنه هو الذى رفضها .

كذلك فى علاقاتنا الإنسانية إذا ما تقدم شخص لخطبة إنسانة وتم رفضه نجدة قد يعيب و يذكرها أمام الآخرين بصفات غير صحية .بعض البشر لا يتقبل فكرة الرفض أو عدم تحقيق أهداف محددة وبدلا من السعى والتقدم للامام ومعرفة السبب الحقيقى وراء هذا الإخفاق فهو يتخفى خلف فكرة أن الأشياء هى الغير مناسبة له وأن الشخصيات الأخرى غير جديرة به وإن العيوب كلها فيما حوله وليس فيه هو أو شخصه

والعكس قد يحدث فى فكرة الليمون الحلو ،نعم قد يكون الشي سئ او غير مناسب ونجد الأشخاص تضخم وتعطى الأمور اكبر من حجمها ،كان يذهب بعض الأشخاص لمقابلة عمل وقد يكون عمل متواضع وغير مناسب ولكنة يفخم فى قدرات وإمكانيات المكان ،او حتى إبراز مميزات وهمية غير صحيحة لمجرد إقناع الآخرين وليس نفسة ،فهو يدرك جيدا حقيقة الامر ويدرك ما به من قصور .

المشكلة الحقيقة تكمن فإن هذه الشخصيات تستخدم هذه الطرق والأساليب حتى تقنع الآخرين أما بتقليل من أمر جيدا وذمة أو بتحسين ومدح أمر سئ بالفعل وذكر صفات غير حقيقة ،هذا نوع من التلاعب بالآخرين .فالعنب لم يكن يوما مر ولا الليمون حلو مهما مرت الايام وتغيرت الظروف فسوف يظل العنب حلو والليمون مر .

موضوعات متعلقة