أنباء اليوم
الخميس 15 يناير 2026 09:06 مـ 26 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسى يهنئ الشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة ليلة الإسراء والمعراج شراكة استراتيجية بين “أورنج مصر” و”نقابة الصحفيين” لإطلاق برامج متخصصة لتمكين الصحفيين في مجالي الذكاء الاصطناعي والتسويق الرقمي الأهلي يخسر أمام طلائع الجيش ..ويودع كأس عاصمة مصر محافظ بني سويف يُهنئ أبناء وقيادات المحافظة بذكرى الإسراء والمعراج شراكة إقليمية بين RAKICT وAI CERTs®️ لبناء جيل جديد من خبراء الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط وأفريقيا وندرلاند يفتتح العروض السينمائية بالمركز الثقافي الكوري هيئة الرقابة المالية تكرّم البنك التجاري الدولي-مصر (CIB) لتصدره تقييم تقارير الإفصاح عن الاستدامة والمناخ النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل بورسعيد رئيس الوزراء يترأس اجتماع الجمعية العمومية لـ”صندوق مصر السيادي” الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه ببيع مشروبات كحولية مغشوشة ومجهولة المصدر الداخلية: كشف ملابسات إدعاء أحد الأشخاص بقيام أحد ضباط الشرطة بضبط شقيقه وتلفيق قضايا له دون وجه حق توروب يعلن تشكيل الأهلي أمام طلائع الجيش بكأس عاصمة مصر

أماكن وحكايات..قلعة قايتباي

   قلعة قايتباي
   قلعة قايتباي

قلعة قايتباى Qaitbay Castle in Alexandria تقع فى نهاية جزيرة فاروس بأقصى غرب الإسكندرية، وشيدت فى مكان منار الإسكندرية القديم الذى تهدم سنة 702 هـ إثر الزلزال المدمر الذى حدث فى عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون.

بدأ السلطان الأشرف أبو النصر قايتباى بناء هذه القلعة فى سنة 882 هـ وانتهى من بنائها سنة 884 هـ. وهي عبارة عن بناء مستقل طوله 60 مترًا، وعرْضه 50 مترًا، وسُمْك أسواره 4.5 متر.

ولما زار السلطان قايتباي مدينة الإسكندرية سنة 882 هـ / 1477 م توجه إلى موقع المنار القديم وأمر أن يبني على أساسه القديم برجا عرف فيما بعد باسم قلعة أو طابية قايتباي وتم الانتهاء من البناء بعد عامين من تاريخ الإنشاء .

كان سبب اهتمام السلطان الأشرف أبو النصر قايتباى بالإسكندرية لكثرة التهديدات المباشرة لمصر من قبل الدولة العثمانية، والتى هددت المنطقة العربية بأسرها، واهتم السلطان المملوكى قنصوه الغورى بالقلعة فزاد من أهميتها وشحنها بالسلاح

بنيت قلعة قايتباى على مساحة تقدر بحوالى 17550 مترا مربعا، وقد بنيت على هذه المساحة أسوار القلعة الخارجية واستحكاماتها الحربية، وهى عبارة عن مجموعة من الأسوار بنيت لزيادة تحصين القلعة. وهذه الأسوار عبارة عن سورين كبيرين من الأحجار الضخمة التي تحيط بالقلعة من الخارج والداخل أعدت لحماية القلعة، فالسور الأول هو السور الخارجي ويحيط بالقلعة من الجهات الأربع، فالضلع الشرقي من هذا السور يطل على البحر ويبلغ عرضه مترين وارتفاعه ثمانية أمتار ولا يتخلله أي أبراج، أما الضلع الغربي فهو عبارة عن سور ضخم سمكه أكبر من باقي أسوار القلعة يتخلله ثلاثة أبراج مستديرة ويعد هذا السور أقدم الأجزاء الباقية، أما الضلع الجنوبي فإنه يطل على الميناء الشرقية ويتخلله ثلاثة أبراج مستديرة ويتوسطه باب، أما الضلع الشمالي فيطل على البحر مباشرة وينقسم إلى قسمين الجزء السفلي

منه عبارة عن ممر كبير مسقوف بني فوق الصخر مباشرة به عدة حجرات، أما الجزء العلوي فهو عبارة عن ممر به فتحات ضيقة تطل على البحر، أما الأسوار الداخلية فقد بينت من الحجر وتحيط بالبرج الرئيسي من جميع جهته ما عدا الجهة الشمالية ويتخلل هذا السور من الداخل مجموعة من الحجرات المتجاورة أعدت كثكنات للجند وهي خالية من أي فتحات عدا فتحات الأبواب وفتحات مزاغل خصصت لتكون فتحات للتهوية من ناحية وكفتحات للدفاع من ناحية أخرى.
والبرج الرئيسي للقلعة فإنه يقع بالناحية الشمالية الغربية من مساحة القلعة والبرج الرئيسي للقلعة عبارة عن بناء يكون من ثلاث طوابق تخطيطه مربع الشكل يخرج من كل ركن من أركانه الأربعة برج دائري يرتفع عن سطح البرج الرئيسي وقد بني البرج بالحجر الجيري الصلد