أنباء اليوم
الأحد 30 نوفمبر 2025 02:57 مـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس جامعة المنوفية يتفقد مطابع الجامعة ويبحث سبل تعظيم الاستفادة من الموارد الذاتية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة يشارك في افتتاح أسبوع البحث والابتكار بين مصر والاتحاد الأوروبيي مجموعة دالتكس تعلن شراكة استراتيجية جديدة مع شركة DASA الإسبانية لإطلاق حلول زراعية متطورة في السوق المصري نائب محافظ المنوفية يعقد إجتماعاً لمتابعة معدلات تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو سرقة هاتف محمول من أحد المحلات بالإسكندرية وزير الدفاع والإنتاج الحربى يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للرماية الصاروخية لقوات الدفاع الجوى النيابة العامة تنظم ورشة عمل حول التحقيق والملاحقة في الجرائم الإلكترونية التي يتعرض لها الأطفال شركة LogRhythm | Exabeam توسّع تواجدها في السعودية بإعلان شراكة مع شركة المعمر لأنظمة المعلومات وافتتاح مركز ابتكار العملاء الجديد في الرياض توقيع بروتوكول تعاون لتدريب 10 آلاف مهندس على الأمن السيبراني وزير الاتصالات يشهد ختام النسخة الأولى لمسابقة ”ديجيتوبيا” ”DIGITOPIA” أكبر مسابقة معلوماتية فى مصر الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو بقيادة دراجة نارية وتعريض حياة المواطنين للخطر الداخلية:ضبط أحد الأشخاص لقيامه بالاتجار في السجائر المهربة مجهولة المصدر

منظمة اليونيسكو تحتفل بيوم التراث العالمي

صورة تعبيريه
صورة تعبيريه

أقرت منظمة ‏اليونيسكو ‏العالمية ‏الاحتفال بيوم الثراث العالمي ١٨ ابريل في عام 1983م، والهدف من الاحتفال به هو حماية التراث الإنساني في جميع ‏‏دول ‏العالم، وتشجيع المجتمع المحلي والأفراد في جميع أنحاء العالم للنظر في أهمية التراث الثقافي في ‏‏حياتهم ‏وهويتهم ومجتمعاهم، ونشر الوعي بتنوعه والجهود اللازمة لحماية هذا التراث والحفاظ عليه.‏

الجدير بالذكر أن مصر تمتلك العديد من المواقع المسجلة على قائمة التراث العالمي وهي: منطقة أبو مينا ‏لأثرية، والقاهرة التاريخية، ومدينة طيبة القديمة ومقابرها، وآثار النوبة من أبو سمبل حتى فيلة، ومدينة منف ‏وجبانتها والأهرام من الجيزة إلى دهشور، ودير سانت كاترين والمنطقة المحيطة به، كل هذا بالإضافة إلى ‏منطقة وادي الحيتان بالصحراء الغربية.‏

موضوع يوم التراث العالمي لعام 2022م هو "التراث والمناخ" لعرض كيف يمكن استخدام التراث لمعالجة ‏‏‏تحول المناخ‎!‎، كذلك فهم تأثير الظواهر الطبيعية والتغيرات المناخية على المواقع الأثرية والتراثية وطرق ‏‏‏حمايتها وصونها. ‏

كانت العوامل البيئية والطبيعية والجغرافية لمصر من أهم مقومات نشأة الحضارة المصرية، ويعتبر المناخ ‏‏‏أحد أهم تلك العوامل التي أثرت في نشأة الحضارة المصرية القديمة وتطورها وازدهارها على مر العصور، ‏‏حيث تميزت مصر بمناخ حار جاف صيفًا، ‏وبارد بشكل نسبي في فصل الشتاء‎‏. هذا المناخ المعتدل الذي ساعد ‏‏مصر على الحفاظ على مواقعها الأثرية والتراثية منذ فجر التاريخ وحتى وقتنا هذا.‏ على الجانب الآخر، ‏‏لطالما كان المصري القديم على مر العصور التاريخية مرتبطا بتراث الأجداد محافظًا عليه ومهتمًا بصونه، ‏‏وليس أدل على ذلك من قيام الملك تحتمس ‏الرابع‎ ‎بتقديم أروع مثال للحفاظ على المواقع الأثرية من التغيرات ‏‏والتقلبات المناخية وذلك عندما كان أميرًا، كما ذكر في لوحة الحلم الشهيرة ‏المتواجدة أمام تمثال أبو الهول، ‏‏والتي تحكي أن أبو الهول ظهر له في حلمه، وأمره بإزالة الرمال التي تغطي جسمه، ‏مقابل أن يصبح الملك ‏‏التالي على عرش البلاد‎.‎ ‎‏ ‏