أنباء اليوم
الإثنين 19 يناير 2026 04:35 صـ 30 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مصرع 7 وإصابة 100 جراء انحراف قطارين فائقي السرعة بإسبانيا سكرتير عام الجيزة يتابع تنفيذ الخطة الاستثمارية ومنظومة الاصول المؤجرة وملف تقنين أراضي الدولة والتصالح ساديو ماني أفضل لاعب في كأس الأمم الإفريقية دياز ينال جائزة أفضل هداف في كأس أفريقيا وياسين بونو أفضل حارس في البطولة نقابة الأطباء تحذر من انتشار دعوات تشجع على سكب المياه الساخنة أو المغلية على اليدين برشلونة يسقط أمام ريال سوسيداد في أنويتا ويكتفي بالخسارة 2-1 عاجل : السنغال بطلاً لكأس الأمم الإفريقية بعد الفوز على المغرب اعتراضًا على التحكيم..مدرب السنغال يدعو لاعبيه للانسحاب أمام المغرب رئيس هيئة تنمية الصعيد يتابع فعاليات اليوم الثاني من المعرض السنوي (أجري إكسبو الزراعي ٢٠٢٦) ،في دورته الحادية عشرة لمستلزمات الزراعة وصول بعثة منتخب مصر إلى مطار القاهرة برشلونة في ضيافة ريال سوسيداد لمواصلة الدفاع عن الليجا محافظ الجيزة يبحث استعدادات إقامة بطولة كأس العالم للقوة البدنية بمنطقة الهرم

منظمة اليونيسكو تحتفل بيوم التراث العالمي

صورة تعبيريه
صورة تعبيريه

أقرت منظمة ‏اليونيسكو ‏العالمية ‏الاحتفال بيوم الثراث العالمي ١٨ ابريل في عام 1983م، والهدف من الاحتفال به هو حماية التراث الإنساني في جميع ‏‏دول ‏العالم، وتشجيع المجتمع المحلي والأفراد في جميع أنحاء العالم للنظر في أهمية التراث الثقافي في ‏‏حياتهم ‏وهويتهم ومجتمعاهم، ونشر الوعي بتنوعه والجهود اللازمة لحماية هذا التراث والحفاظ عليه.‏

الجدير بالذكر أن مصر تمتلك العديد من المواقع المسجلة على قائمة التراث العالمي وهي: منطقة أبو مينا ‏لأثرية، والقاهرة التاريخية، ومدينة طيبة القديمة ومقابرها، وآثار النوبة من أبو سمبل حتى فيلة، ومدينة منف ‏وجبانتها والأهرام من الجيزة إلى دهشور، ودير سانت كاترين والمنطقة المحيطة به، كل هذا بالإضافة إلى ‏منطقة وادي الحيتان بالصحراء الغربية.‏

موضوع يوم التراث العالمي لعام 2022م هو "التراث والمناخ" لعرض كيف يمكن استخدام التراث لمعالجة ‏‏‏تحول المناخ‎!‎، كذلك فهم تأثير الظواهر الطبيعية والتغيرات المناخية على المواقع الأثرية والتراثية وطرق ‏‏‏حمايتها وصونها. ‏

كانت العوامل البيئية والطبيعية والجغرافية لمصر من أهم مقومات نشأة الحضارة المصرية، ويعتبر المناخ ‏‏‏أحد أهم تلك العوامل التي أثرت في نشأة الحضارة المصرية القديمة وتطورها وازدهارها على مر العصور، ‏‏حيث تميزت مصر بمناخ حار جاف صيفًا، ‏وبارد بشكل نسبي في فصل الشتاء‎‏. هذا المناخ المعتدل الذي ساعد ‏‏مصر على الحفاظ على مواقعها الأثرية والتراثية منذ فجر التاريخ وحتى وقتنا هذا.‏ على الجانب الآخر، ‏‏لطالما كان المصري القديم على مر العصور التاريخية مرتبطا بتراث الأجداد محافظًا عليه ومهتمًا بصونه، ‏‏وليس أدل على ذلك من قيام الملك تحتمس ‏الرابع‎ ‎بتقديم أروع مثال للحفاظ على المواقع الأثرية من التغيرات ‏‏والتقلبات المناخية وذلك عندما كان أميرًا، كما ذكر في لوحة الحلم الشهيرة ‏المتواجدة أمام تمثال أبو الهول، ‏‏والتي تحكي أن أبو الهول ظهر له في حلمه، وأمره بإزالة الرمال التي تغطي جسمه، ‏مقابل أن يصبح الملك ‏‏التالي على عرش البلاد‎.‎ ‎‏ ‏