أنباء اليوم
الخميس 12 مارس 2026 06:08 مـ 23 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس الوزراء يستعرض خطط ”مجموعة طلعت مصطفى” لضخ مزيد من الاستثمارات خلال الفترة القادمة الداخلية: كشف ملابسات قيام شخصين يستقلان دراجة نارية بمعاكسة الفتيات بالمنيا وزيرة التنمية تترأس اجتماع اللجنة التوجيهية لمشروع تعزيز التكيف مع تغير المناخ في الساحل الشمالي ودلتا النيل في مصرر الداخلية:كشف ملابسات التعدي علي فتاة بالسب والضرب بأحد شوارع الفيوم توافد بعثة الأهلي إلى مطار القاهرة للسفر لتونس لملاقاة الترجي توروب» يعلن قائمة الأهلي لمواجهة الترجي بدوري أبطال أفريقيا خالد ابراهبم : نعتز بالشراكة الاستراتيجية القائمة بين وزارة الاتصالات وغرفة ” CIT ” في دعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز مكانة مصر رئيس الوزراء يُتابع الموقف التنفيذي والوضع المالي لمشروعات هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة جامعة القاهرة تشارك في احتفال القوات المسلحة بيوم الشهيد والمحارب القديم الداخلية: ضبط 2 مليون قطعة ألعاب نارية بحوزة عدد من الأشخاص بالمحافظات وزير التعليم العالي يعلن صدور قرارات جمهورية بتعيين قيادات جامعية جديدة منظمة الأمم المتحدة تختار مصر لعرض تجاربها في مكافحة تعاطي المخدرات

منظمة اليونيسكو تحتفل بيوم التراث العالمي

صورة تعبيريه
صورة تعبيريه

أقرت منظمة ‏اليونيسكو ‏العالمية ‏الاحتفال بيوم الثراث العالمي ١٨ ابريل في عام 1983م، والهدف من الاحتفال به هو حماية التراث الإنساني في جميع ‏‏دول ‏العالم، وتشجيع المجتمع المحلي والأفراد في جميع أنحاء العالم للنظر في أهمية التراث الثقافي في ‏‏حياتهم ‏وهويتهم ومجتمعاهم، ونشر الوعي بتنوعه والجهود اللازمة لحماية هذا التراث والحفاظ عليه.‏

الجدير بالذكر أن مصر تمتلك العديد من المواقع المسجلة على قائمة التراث العالمي وهي: منطقة أبو مينا ‏لأثرية، والقاهرة التاريخية، ومدينة طيبة القديمة ومقابرها، وآثار النوبة من أبو سمبل حتى فيلة، ومدينة منف ‏وجبانتها والأهرام من الجيزة إلى دهشور، ودير سانت كاترين والمنطقة المحيطة به، كل هذا بالإضافة إلى ‏منطقة وادي الحيتان بالصحراء الغربية.‏

موضوع يوم التراث العالمي لعام 2022م هو "التراث والمناخ" لعرض كيف يمكن استخدام التراث لمعالجة ‏‏‏تحول المناخ‎!‎، كذلك فهم تأثير الظواهر الطبيعية والتغيرات المناخية على المواقع الأثرية والتراثية وطرق ‏‏‏حمايتها وصونها. ‏

كانت العوامل البيئية والطبيعية والجغرافية لمصر من أهم مقومات نشأة الحضارة المصرية، ويعتبر المناخ ‏‏‏أحد أهم تلك العوامل التي أثرت في نشأة الحضارة المصرية القديمة وتطورها وازدهارها على مر العصور، ‏‏حيث تميزت مصر بمناخ حار جاف صيفًا، ‏وبارد بشكل نسبي في فصل الشتاء‎‏. هذا المناخ المعتدل الذي ساعد ‏‏مصر على الحفاظ على مواقعها الأثرية والتراثية منذ فجر التاريخ وحتى وقتنا هذا.‏ على الجانب الآخر، ‏‏لطالما كان المصري القديم على مر العصور التاريخية مرتبطا بتراث الأجداد محافظًا عليه ومهتمًا بصونه، ‏‏وليس أدل على ذلك من قيام الملك تحتمس ‏الرابع‎ ‎بتقديم أروع مثال للحفاظ على المواقع الأثرية من التغيرات ‏‏والتقلبات المناخية وذلك عندما كان أميرًا، كما ذكر في لوحة الحلم الشهيرة ‏المتواجدة أمام تمثال أبو الهول، ‏‏والتي تحكي أن أبو الهول ظهر له في حلمه، وأمره بإزالة الرمال التي تغطي جسمه، ‏مقابل أن يصبح الملك ‏‏التالي على عرش البلاد‎.‎ ‎‏ ‏