google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 5 يوليو 2026 10:16 صـ 19 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ جنوب سيناء يعقد اجتماعاً تنسيقياً لتطوير ورفع كفاءة طرق منطقتي ”المنشية” و”الأمل” بطور سيناء رئيس جامعه اسيوط يهنئ القيادة السياسية بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة «الأوكتاجون» بالعاصمة الجديدة هيئة سلامة الغذاء تكثف حملاتها بالساحل الشمالي ومطروح وتضبط مخالفات غذائية محافظ المنيا: تقديم أكثر من 1.3 مليون خدمة طبية ضمن المبادرات الرئاسية للصحة العامة خلال عام وزير الري يتابع الاستعدادات لانطلاق أسبوع القاهرة التاسع للمياه أكتوبر المقبل جامعة القاهرة وجامعة سنترال مديترانيه بمرسيليا توسعان شراكتهما الأكاديمية والبحثية الدكتور علي محمد فاضل يتحدث عن داء السيلياك او حساسية الغلوتين الحنطة فرنسا تتأهل إلى دور الـ 8 بعد إقصاء باراجواي في كأس العالم 1 - 0 وصول بعثة منتخب مصر إلى أتلانتا استعداداً لمواجهة الأرجنتين-صور شرطة دالاس تهدي التوأم شارة كأس العالم قبل السفر إلى أتلانتا رئيس هيئة الشراء الموحد يستعرض فرص الاستثمار وتوطين الصناعات الطبية المغرب تكتسح كندا بثلاثية نظيفة ويتأهل لربع نهائي كأس العالم

منظمة اليونيسكو تحتفل بيوم التراث العالمي

صورة تعبيريه
صورة تعبيريه

أقرت منظمة ‏اليونيسكو ‏العالمية ‏الاحتفال بيوم الثراث العالمي ١٨ ابريل في عام 1983م، والهدف من الاحتفال به هو حماية التراث الإنساني في جميع ‏‏دول ‏العالم، وتشجيع المجتمع المحلي والأفراد في جميع أنحاء العالم للنظر في أهمية التراث الثقافي في ‏‏حياتهم ‏وهويتهم ومجتمعاهم، ونشر الوعي بتنوعه والجهود اللازمة لحماية هذا التراث والحفاظ عليه.‏

الجدير بالذكر أن مصر تمتلك العديد من المواقع المسجلة على قائمة التراث العالمي وهي: منطقة أبو مينا ‏لأثرية، والقاهرة التاريخية، ومدينة طيبة القديمة ومقابرها، وآثار النوبة من أبو سمبل حتى فيلة، ومدينة منف ‏وجبانتها والأهرام من الجيزة إلى دهشور، ودير سانت كاترين والمنطقة المحيطة به، كل هذا بالإضافة إلى ‏منطقة وادي الحيتان بالصحراء الغربية.‏

موضوع يوم التراث العالمي لعام 2022م هو "التراث والمناخ" لعرض كيف يمكن استخدام التراث لمعالجة ‏‏‏تحول المناخ‎!‎، كذلك فهم تأثير الظواهر الطبيعية والتغيرات المناخية على المواقع الأثرية والتراثية وطرق ‏‏‏حمايتها وصونها. ‏

كانت العوامل البيئية والطبيعية والجغرافية لمصر من أهم مقومات نشأة الحضارة المصرية، ويعتبر المناخ ‏‏‏أحد أهم تلك العوامل التي أثرت في نشأة الحضارة المصرية القديمة وتطورها وازدهارها على مر العصور، ‏‏حيث تميزت مصر بمناخ حار جاف صيفًا، ‏وبارد بشكل نسبي في فصل الشتاء‎‏. هذا المناخ المعتدل الذي ساعد ‏‏مصر على الحفاظ على مواقعها الأثرية والتراثية منذ فجر التاريخ وحتى وقتنا هذا.‏ على الجانب الآخر، ‏‏لطالما كان المصري القديم على مر العصور التاريخية مرتبطا بتراث الأجداد محافظًا عليه ومهتمًا بصونه، ‏‏وليس أدل على ذلك من قيام الملك تحتمس ‏الرابع‎ ‎بتقديم أروع مثال للحفاظ على المواقع الأثرية من التغيرات ‏‏والتقلبات المناخية وذلك عندما كان أميرًا، كما ذكر في لوحة الحلم الشهيرة ‏المتواجدة أمام تمثال أبو الهول، ‏‏والتي تحكي أن أبو الهول ظهر له في حلمه، وأمره بإزالة الرمال التي تغطي جسمه، ‏مقابل أن يصبح الملك ‏‏التالي على عرش البلاد‎.‎ ‎‏ ‏

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0