google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 19 مايو 2026 10:38 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
قائمة بيراميدز في مواجهة سموحة بدوري نايل الجندي: شراكة الأهلي و«هاير» تعاون بين مؤسستين رائدتين لي دابنج: النجاحات التي يحققها الأهلي تتوافق مع أهداف شركة «هاير» طارق قنديل: الشراكة مع «هاير» تعكس الرغبة المشتركة في تحقيق المزيد من النجاح طبيب الأهلي: توروب يغادر المستشفى وينضم إلى معسكر الفريق بالإسكندرية شركة الأهلي لكرة القدم تجدد التعاقد مع «Haier» العالمية لمدة ٤ سنوات رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات رئيس جامعة القاهرة يهنئ الدكتور شريف مختار رائد طب الحالات الحرجة لفوزه بجائزة «الطبيب العربي» مصدر أمني ينفي تعرض أحد الاطفال للتعذيب بإحدى دور رعاية الأيتام بسوهاج عبر تقنية ” الفيديو كونفرانس ”.. وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية لمشروع مراكز القيادة التعبوى ( صمود-4 ) محافظ كفرالشيخ يتفقد فعاليات مبادرة «جميلة يا بلدي» في يومها الـ16 بدسوق بمشاركة مجتمعية وشبابية للارتقاء بالخدمات المقدمة لأهالينا رئيس جامعة بنها يترأس اجتماع لجنة اعداد دراسة ربط البرامج والتخصصات الدراسية بسوق العمل

منظمة اليونيسكو تحتفل بيوم التراث العالمي

صورة تعبيريه
صورة تعبيريه

أقرت منظمة ‏اليونيسكو ‏العالمية ‏الاحتفال بيوم الثراث العالمي ١٨ ابريل في عام 1983م، والهدف من الاحتفال به هو حماية التراث الإنساني في جميع ‏‏دول ‏العالم، وتشجيع المجتمع المحلي والأفراد في جميع أنحاء العالم للنظر في أهمية التراث الثقافي في ‏‏حياتهم ‏وهويتهم ومجتمعاهم، ونشر الوعي بتنوعه والجهود اللازمة لحماية هذا التراث والحفاظ عليه.‏

الجدير بالذكر أن مصر تمتلك العديد من المواقع المسجلة على قائمة التراث العالمي وهي: منطقة أبو مينا ‏لأثرية، والقاهرة التاريخية، ومدينة طيبة القديمة ومقابرها، وآثار النوبة من أبو سمبل حتى فيلة، ومدينة منف ‏وجبانتها والأهرام من الجيزة إلى دهشور، ودير سانت كاترين والمنطقة المحيطة به، كل هذا بالإضافة إلى ‏منطقة وادي الحيتان بالصحراء الغربية.‏

موضوع يوم التراث العالمي لعام 2022م هو "التراث والمناخ" لعرض كيف يمكن استخدام التراث لمعالجة ‏‏‏تحول المناخ‎!‎، كذلك فهم تأثير الظواهر الطبيعية والتغيرات المناخية على المواقع الأثرية والتراثية وطرق ‏‏‏حمايتها وصونها. ‏

كانت العوامل البيئية والطبيعية والجغرافية لمصر من أهم مقومات نشأة الحضارة المصرية، ويعتبر المناخ ‏‏‏أحد أهم تلك العوامل التي أثرت في نشأة الحضارة المصرية القديمة وتطورها وازدهارها على مر العصور، ‏‏حيث تميزت مصر بمناخ حار جاف صيفًا، ‏وبارد بشكل نسبي في فصل الشتاء‎‏. هذا المناخ المعتدل الذي ساعد ‏‏مصر على الحفاظ على مواقعها الأثرية والتراثية منذ فجر التاريخ وحتى وقتنا هذا.‏ على الجانب الآخر، ‏‏لطالما كان المصري القديم على مر العصور التاريخية مرتبطا بتراث الأجداد محافظًا عليه ومهتمًا بصونه، ‏‏وليس أدل على ذلك من قيام الملك تحتمس ‏الرابع‎ ‎بتقديم أروع مثال للحفاظ على المواقع الأثرية من التغيرات ‏‏والتقلبات المناخية وذلك عندما كان أميرًا، كما ذكر في لوحة الحلم الشهيرة ‏المتواجدة أمام تمثال أبو الهول، ‏‏والتي تحكي أن أبو الهول ظهر له في حلمه، وأمره بإزالة الرمال التي تغطي جسمه، ‏مقابل أن يصبح الملك ‏‏التالي على عرش البلاد‎.‎ ‎‏ ‏

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0