أنباء اليوم
الجمعة 4 أبريل 2025 10:04 صـ 6 شوال 1446 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
”التعاون الإسلامي” ‎تدين العدوان الإسرائيلي المتواصل على الأراضي السورية نائبة أمين الناتو: تحقيق السلام في أوكرانيا أمر أساسي للأمن الأوروبي والاستقرار العالمي تهنئة قلبية المترو يوضح حقيقة نشوب حريق في محطة روض الفرج وزير الخارجية يستقبل وفدًا من حركة فتح ووزير خارجية سيشل مساعد وزير الخارجية يشيد بجهود إعادة طفلة مصرية إلى أرض الوطن من دولة الإمارات وزير الخارجية يترأس الاجتماع الوزاري الثاني لعملية الخرطوم الأربعاء المقبل بالقاهرة وزارة الثقافة تقيم ورش فنية واحتفالات غنائية و إنشاد دينى خلال عيد الفطر المبارك نائب محافظ دمياط تتابع آخر مستجدات الموقف التنفيذي بمشروعات الصرف الصحي ”المالية” تستعرض أهم السياسات المزمع تنفيذها على ”الإيرادات” خلال النصف الثاني من 2024 /2025 30 لاعبا ولاعبة يمثلون مصر في بطولة العالم للسلاح للناشئين والشباب بالصين التضامن الاجتماعي توضح حقيقة الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي لعدد من الأبناء خريجي دور الرعاية

”القباج” توجه بإحالة سيدة جزائرية الأصل وأطفالها الثلاثة إلى أحد مراكز استضافة النساء ضحايا العنف

وجهت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى فريق التدخل السريع المركزي بسرعة التعامل مع السيدة نعيمة م.ب والتى تبلغ من العمر ٣٨ عامًا، وهى جزائرية الأصل وحاصلة على الجنسية المصرية ومتزوجة من مصرى ولديها منه ثلاثة أطفال تحت سن ٦ سنوات، حيث قام زوجها نتيجة خلافات أسرية بينهما بطردها من المنزل هي وأطفالها، في حين أنه ليس لديها مأوى آخر تسكن فيه مما قد يهدد أمنها وأسرتها.

وعلي الفور قام فريق التدخل السريع المركزي بالتنسيق مع الإدارة العامة لشئون المرأة بوزارة التضامن الاجتماعي لنقل السيدة وأطفالها إلى أحد مراكز استضافة وتوجيه النساء ضحايا العنف، وذلك لتقديم كافة أوجه الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية والقانونية لها ولأطفالها، ثم يتم رسم خطة تأمين اجتماعي واقتصادي لهم حتى يتمكنوا من العيش الآمن وكفالة كافة حقوقهم كأسرة.

الجدير بالذكر أن وزارة التضامن الاجتماعى لديها ٩ مراكز لاستضافة وتأهيل النساء ضحايا العنف على مستوى الجمهورية، والهدف من هذه المراكز هو حماية النساء المعرضات والناجيات من العنف وحماية كيان الأسرة، بالإضافة إلى تأهيل النساء والأطفال للتعافي نفسيا واقتصاديا لإعادة دمجهم في المجتمع حال اختيار الانفصال عن الأسرة أو المساهمة في الاستشارات الأسرية للحفاظ على كيان الأسرة حال وجود فرص للتعايش الآمن وإعلاء المصلحة الفضلى للنساء وأطفالهن.