أنباء اليوم
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:47 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس مجلس إدارة DDS technologies يلتقي سفير المملكة العربية السعودية عقب افتتاح فرع الشركة في القاهرة ولنا في الله ظنٌ لا يخيب محافظ بورسعيد يتفقد مجمع النيل التمويني التابع لمبادرة تخفيض الأسعار بشارع مصطفى كامل أمام باب 20 بحي الشرق وزير الخارجية المصرى يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره السلوفيني «الأعلى للإعلام» يهنئ منى الحديدي وفاروق جويدة والأهرام والقاهرة الإخبارية لفوزهم بجائزة التميز العربي مصر والولايات المتحدة توقعان اتفاقًا إطاريًا للأهداف الاستراتيجية بقيمة 625 مليون دولار مواعيد أهم مباريات اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 والقنوات الناقلة.. قمة ليفربول وريال مدريد ومانشستر سيتي وأرسنال حسام حسن ومعتمد جمال ينافسان على جائزة أفضل مدرب في أفريقيا 2026 النيابة الإدارية تختتم الدورة التأسيسية المكثفة لمعاونيها من دفعتي 2019 و2020 سلطنة عُمان تشارك في أعمال الدورة الـ56 لمجلس وزراء الإعلام العرب وزارة النقل تنفي مطالبة نائب بسداد 160 ألف جنيه شهريًا لإنشاء كوبري مشاة بقويسنا أول إطار سيارة مصري من مصنع «سايلون» الصينية باقتصادية قناة السويس

صورة اليوم :” متحف الفن الإسلامي ”

متحف الفن الإسلامي
متحف الفن الإسلامي

يعد أكبر متحف إسلامي في العالم حيث يضم قطع متنوعة من بلاد مختلفة .
يقع المتحف بباب الخلق
ترجع فكرة إنشاء متحف للآثار الإسلامية إلي المهندس " سالزمان" الذي اقترح علي الخديوي إسماعيل عام ١٨٦٩ م الفكرة .
تم تنفيذ الفكرة في عهد الخديوي توفيق حيث صدر مرسوم بتكليف وزارة الأوقاف بتخصيص مكان للتحف والآثار من المساجد والبيوت الإسلامية ، وعهد إلي فرانتز باشا إعداد المكان وتنظيمه فاتخذ من أورقة جامع الحاكم بأمر الله مكانا أطلق عليه " اسم دار الآثار العربية " وانتقلت السلطة للجنة حفظ الآثار العربية التي أشرفت عليه منذ عام ١٨٨١ م .
وفي عام ١٨٩٩م طالبت الحكومة بناء مبني خاص للمتحف بعد أن زادت مجموعاته ومعروضاته ، وتم نقله الي مقره الحالي بباب الخلق .
تم افتتاح المتحف في الثامن والعشرين من ديسمبر ١٩٠٣ م .
يضم المتحف أندر وأعظم مجموعة من التحف والآثار والكنوز الفنية التي تم إبداعها في ظل الحضارة الإسلامية وببلغ عدد التحف حوالي ثمانين الف تحفة وتتكون من خزف وفخار وزجاج والنسيج والسجاد والمعادن والأخشاب والمحفوظات .
للمتحف مدخلان أحدهما في الناحية الشمالية الشرقية والآخر في الجهة الجنوبية الشرقية وهو المستخدم الآن. وتتميز واجهة المتحف المطله على شارع بورسعيد بزخارفها الإسلامية المستوحاة من العمارة الإسلامية في مصر في عصورها المختلفة.
يتكون المتحف من طابقين؛ الأول به قاعات العرض، والثاني به المخازن وبدروم يستخدم كمخزن ولقسم ترميم الآثار.
تعرض المتحف الي التفجير في يوم ٢٤ يناير ٢٠١٤ حيث انفجرت سيارة مفخخة مستهدفة مديرية أمن القاهرة المقابلة للمتحف. أدى التفجير لتدمير واجهة المتحف المقابلة للمديرية، وتدمير كثير من القطع الأثرية، وقامت منظمة اليونسكو بالتبرع بمبلغ مالي ضخم لترميم القطع الأثرية، وإعادة المتحف للعمل.