أنباء اليوم
الأربعاء 11 فبراير 2026 03:02 مـ 23 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسي يتوسط صورة تذكارية مع وزراء حكومة مدبولي بعد أدائهم اليمين الدستورية وزير الري يلتقى قيادات الوزارة وأعضاء المكتب الفنى المسلماني مهنئاً ضياء رشوان : سنعمل معاً من أجل إعلام وطني قوي الأهلي يهنئ الكابتن جوهر نبيل بثقة القيادة السياسية وتوليه منصب وزير الشباب والرياضة الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بسرقه دراجة نارية بأسوان عبد الوهاب: الذهب يستعيد زخمه فوق 5082 دولارًا.. والتوترات الأمريكية الإيرانية تدعم موجة صعود جديدة الداخلية: ضبط عدد من العناصر الإجرامية شديدة الخطورة بحوزتهم أسلحة ومواد مخدرة الداخلية:ضبط المتهمين في واقعة التهديد بالأسلحة البيضاء باستخدام سيارة فان بالإسكندرية مستشار رئيس الجمهورية يشدد على إنهاء مشروعات ”حياة كريمة” في أسوان قبل 30 إبريل المقبل الرئيس السيسي يستقبل وزير الدفاع ومدير الأكاديمية العسكرية المصرية الرئيس السيسى يشهد مراسم أداء نائب رئيس الوزراء والوزراء ونواب الوزراء الجدد اليمين الدستورية ختام Q Cairo Marathon أكبر مارثون رياضي بالقاهرة

تقرير لليونسكو حول شمـول الأطفال ذوي الإعاقــة فـي التعـليم في المنطقـة العـربيـة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


قام المكتب الاقليمي لليونسكو، بنشر
تقرير حول تعزيز شمول الأطفال والشباب ذوي الإعاقة في التعليم في المنطقة العربية، ويقدم التقرير تحليلاً للتعليم الشامل في البلدان الناطقة باللغة العربيّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بهدف بلورة توصيات داعمة لاتخاذ إجراءات مستقبلية تطورية.

يركّز التقرير بشكل خاص على الأشخاص ذوي الإعاقة، ولكنه يقرّ بأنّ هناك مجموعات أخرى من المتعلّمين قد تكون مهمّشة أو مستبعَدة من حيث توفير التعليم.

كما يسلّط التقرير الضوء على التقدّم المحرز والتطوّر اللازم لضمان التعليم الجيد والشامل في الدول العربيّة، ولا سيما للأطفال والشباب ذوي الإعاقة.

ويحثّ التقرير الحكومات على اتخاذ تدابير لتحميل وزارة التربية والتعليم مسؤولية توفير التعليم للمتعلّمين ذوي الإعاقة. كما توصي بأن تقوم وزارات التربية والتعليم بتخصيص موارد كافية وبلورة خطط عمل لوضع حدّ للفصل (Segregation) في عمليّة توفير التعليم وضمان الالتزام على الصعيد الوطني بالتعليم الشامل للجميع.

ويتلخّص هذا النهج في توجيهات اليونسكو التي نُشرت في عام 2017 حيث نصّت تلك التوجيهات على أنّ " كلّ متعلم مهمّ وبنفس القدر من الأهميّة". وهذا يعني أنّ من شأن استراتيجية تعزيز الشمول والمساواة تمهيد الطريق للتميّز التعليمي.