أنباء اليوم
السبت 7 فبراير 2026 02:13 مـ 19 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الصناعة والنقل يتفقد مواقع العمل بمشروع تطوير ورفع كفاءة الطريق الدائري الإقليمي محافظ الجيزة يعلن بدء أعمال تطوير ورصف ورفع كفاءة شارع ناهيا بحي بولاق الدكرور مصر داخل منظومة الاتحاد الأفريقي والتجمعات الإقليمية: تحرك متكامل على مسارات السلم والأمن والتنمية وزيرة التضامن الاجتماعي توجه بصرف المساعدات اللازمة لأسر ضحايا حادث دير أبو فانا بالمنيا مرفوع مؤقتاً من الخدمة .. مسلسل إذاعي جديد بطولة الفنان الكبير محمد صبحي الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو يطلب مبلغ مالى من سائق سيارة ميكروباص دون وجه حق جامعة المنوفية تؤكد دعمها للجهاز الإداري وتطوير مستوى الأداء وزير الإسكان يتفقد الشاليهات والفيلات والعمارات السكنية بكومباوند مزارين بمدينة العلمين الجديدة بنك قناة السويس يحصد شهادة إدارة الجودة الدوليةISO للقطاع الإداري والهندسي الداخلية:كشف ملابسات واقعة الاعتداء علي فتاة بالضرب بسلاح أبيض بكفر الشيخ محافظ المنوفية يلتقي عدد من الحالات الانسانية ويأمر بصرف مساعدات مالية وعينية تفاصيل الاجتماع الفني لمباراة الأهلي وشبيبة القبائل بدوري أبطال أفريقيا

تقرير لليونسكو حول شمـول الأطفال ذوي الإعاقــة فـي التعـليم في المنطقـة العـربيـة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


قام المكتب الاقليمي لليونسكو، بنشر
تقرير حول تعزيز شمول الأطفال والشباب ذوي الإعاقة في التعليم في المنطقة العربية، ويقدم التقرير تحليلاً للتعليم الشامل في البلدان الناطقة باللغة العربيّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بهدف بلورة توصيات داعمة لاتخاذ إجراءات مستقبلية تطورية.

يركّز التقرير بشكل خاص على الأشخاص ذوي الإعاقة، ولكنه يقرّ بأنّ هناك مجموعات أخرى من المتعلّمين قد تكون مهمّشة أو مستبعَدة من حيث توفير التعليم.

كما يسلّط التقرير الضوء على التقدّم المحرز والتطوّر اللازم لضمان التعليم الجيد والشامل في الدول العربيّة، ولا سيما للأطفال والشباب ذوي الإعاقة.

ويحثّ التقرير الحكومات على اتخاذ تدابير لتحميل وزارة التربية والتعليم مسؤولية توفير التعليم للمتعلّمين ذوي الإعاقة. كما توصي بأن تقوم وزارات التربية والتعليم بتخصيص موارد كافية وبلورة خطط عمل لوضع حدّ للفصل (Segregation) في عمليّة توفير التعليم وضمان الالتزام على الصعيد الوطني بالتعليم الشامل للجميع.

ويتلخّص هذا النهج في توجيهات اليونسكو التي نُشرت في عام 2017 حيث نصّت تلك التوجيهات على أنّ " كلّ متعلم مهمّ وبنفس القدر من الأهميّة". وهذا يعني أنّ من شأن استراتيجية تعزيز الشمول والمساواة تمهيد الطريق للتميّز التعليمي.