أنباء اليوم
السبت 14 فبراير 2026 04:03 صـ 26 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الصين.. ”حفرة عملاقة” تبتلع تقاطع طرق في شنغهاي ترامب حول المفاوضات مع إيران: الكثير من الكلام دون أفعال وتغيير النظام قد يكون أفضل شيء يمكن أن يحدث عاجل | رويترز نقلا عن مسؤولين أمريكيين: الجيش يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات تستمر أسابيع ضد إيران إذا لزم الأمر وزير الدولة للإعلام يتلقى اتصالا من نظيره اللبناني لبحث سبل التعاون المشترك ترامب: على الرئيس الأوكراني عدم تفويت فرصة إبرام اتفاق مع روسيا عاجل| ترامب: سنكمل مهمتنا وسنقضي على القدرات النووية الإيرانية ” الأقصر للسينما الإفريقية” يعلن تفاصيل مسابقات «الدياسبورا» و«أفلام الصعيد» و«سينما المؤلف» الأرصاد: الطقس غدا مائل للحرارة نهارا مائل للبرودة ليلا ”النقل” : اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه مرتكب واقعة نزع أحد كشافات الإنارة الخاصة بتأمين حركة المرور بالدائري الإقليمي وزير خارجية الأردن يبحث مع نظيريه التركي والقطري تطورات غزة وتعزيز الاستقرار رئيس هيئة المحطات النووية : مشروع الضبعة يشهد إنجازات متسارعة في مختلف مراحله إمام عاشور يشارك في التدريبات الجماعية للنادي الأهلي

تقرير لليونسكو حول شمـول الأطفال ذوي الإعاقــة فـي التعـليم في المنطقـة العـربيـة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


قام المكتب الاقليمي لليونسكو، بنشر
تقرير حول تعزيز شمول الأطفال والشباب ذوي الإعاقة في التعليم في المنطقة العربية، ويقدم التقرير تحليلاً للتعليم الشامل في البلدان الناطقة باللغة العربيّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بهدف بلورة توصيات داعمة لاتخاذ إجراءات مستقبلية تطورية.

يركّز التقرير بشكل خاص على الأشخاص ذوي الإعاقة، ولكنه يقرّ بأنّ هناك مجموعات أخرى من المتعلّمين قد تكون مهمّشة أو مستبعَدة من حيث توفير التعليم.

كما يسلّط التقرير الضوء على التقدّم المحرز والتطوّر اللازم لضمان التعليم الجيد والشامل في الدول العربيّة، ولا سيما للأطفال والشباب ذوي الإعاقة.

ويحثّ التقرير الحكومات على اتخاذ تدابير لتحميل وزارة التربية والتعليم مسؤولية توفير التعليم للمتعلّمين ذوي الإعاقة. كما توصي بأن تقوم وزارات التربية والتعليم بتخصيص موارد كافية وبلورة خطط عمل لوضع حدّ للفصل (Segregation) في عمليّة توفير التعليم وضمان الالتزام على الصعيد الوطني بالتعليم الشامل للجميع.

ويتلخّص هذا النهج في توجيهات اليونسكو التي نُشرت في عام 2017 حيث نصّت تلك التوجيهات على أنّ " كلّ متعلم مهمّ وبنفس القدر من الأهميّة". وهذا يعني أنّ من شأن استراتيجية تعزيز الشمول والمساواة تمهيد الطريق للتميّز التعليمي.