أنباء اليوم
الأربعاء 28 يناير 2026 10:35 صـ 9 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ملخص المؤتمر الصحفي لأرني سلوت قبل مباراة ليفربول ضد كاراباخ اليوم ”واتساب” تدشن ميزة أمنية لحماية المستخدمين من الهجمات الإلكترونية المدير التنفيذي لمعرض الكتاب : أكثر من 600 فعالية ثقافية وفنية في الدورة الحالية لمعرض الكتاب ولي العهد السعودي: المملكة لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عسكرية ضد إيران وزير الاستثمار: البنية التحتية والذكاء الاصطناعي ركائز جذب الاستثمارات مجلس الأمن يعقد غداً نقاشاً مفتوحاً حول الشرق الأوسط مع تركيز على خطة السلام في غزة مفتي الجمهورية : التنوع سُنَّة كونية أرادها الله لتحقيق الاستخلاف وعمارة الأرض وزير الري يلتقى وزير المياه السنغالى وزارة السياحة والآثار تشارك في الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب رئيس ” قضايا الدولة”: الهيئة تضطلع بدور محوري في استقرار الدولة عبر العمل على تحقيق العدالة الناجزة رئيس جامعة المنوفية يستعرض خطة تنفيذ النموذج التنموي المتكامل لقرية ميت عافية محافظ بني سويف يُناقش جهود وإنجازات الخطة العاجلة للسكان والتنمية

تقرير لليونسكو حول شمـول الأطفال ذوي الإعاقــة فـي التعـليم في المنطقـة العـربيـة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


قام المكتب الاقليمي لليونسكو، بنشر
تقرير حول تعزيز شمول الأطفال والشباب ذوي الإعاقة في التعليم في المنطقة العربية، ويقدم التقرير تحليلاً للتعليم الشامل في البلدان الناطقة باللغة العربيّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بهدف بلورة توصيات داعمة لاتخاذ إجراءات مستقبلية تطورية.

يركّز التقرير بشكل خاص على الأشخاص ذوي الإعاقة، ولكنه يقرّ بأنّ هناك مجموعات أخرى من المتعلّمين قد تكون مهمّشة أو مستبعَدة من حيث توفير التعليم.

كما يسلّط التقرير الضوء على التقدّم المحرز والتطوّر اللازم لضمان التعليم الجيد والشامل في الدول العربيّة، ولا سيما للأطفال والشباب ذوي الإعاقة.

ويحثّ التقرير الحكومات على اتخاذ تدابير لتحميل وزارة التربية والتعليم مسؤولية توفير التعليم للمتعلّمين ذوي الإعاقة. كما توصي بأن تقوم وزارات التربية والتعليم بتخصيص موارد كافية وبلورة خطط عمل لوضع حدّ للفصل (Segregation) في عمليّة توفير التعليم وضمان الالتزام على الصعيد الوطني بالتعليم الشامل للجميع.

ويتلخّص هذا النهج في توجيهات اليونسكو التي نُشرت في عام 2017 حيث نصّت تلك التوجيهات على أنّ " كلّ متعلم مهمّ وبنفس القدر من الأهميّة". وهذا يعني أنّ من شأن استراتيجية تعزيز الشمول والمساواة تمهيد الطريق للتميّز التعليمي.