أنباء اليوم
الأربعاء 4 فبراير 2026 01:53 مـ 16 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ أسوان يترأس الإجتماع التنسيقى لمتابعة مشروع تعزيز الزراعة الذكية مناخياً محافظ أسوان يستقبل سفير كندا ووفد منظمة الفاو الدولية وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي البريطاني يبحثان مستجدات الأوضاع الإقليمية وزير الصحة يبحث مع وفد الشركات السويدية تعزيز الشراكات الاستراتيجية في القطاع الصحي الرئيس السيسي يستقبل نظيره التركي لعقد جلسة مباحثات رسمية وزير الري يلتقى مدير البنية التحتية ومدير عام منطقة جنوب المتوسط ببنك التنمية والاعمار الأوروبي وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيطالي التعليم العالي: حصاد إنجازات معهد جنوب مصر للأورام بجامعة أسيوط خلال 2025 رئيس شعبة الذهب: السوق يمر بمرحلة ثبات واضحة كلية طب المستنصرية ببغداد تقيم محاضرة توعوية عن مخاطر الاتجار بالبشر برشلونة يعبر ألباسيتي بثنائية ويبلغ نصف نهائي كأس الملك معرض القاهرة الدولي للكتاب يسدل الستار على فعالياته بأكثر من 6 ملايين و200 ألف زائر

تقرير لليونسكو حول شمـول الأطفال ذوي الإعاقــة فـي التعـليم في المنطقـة العـربيـة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


قام المكتب الاقليمي لليونسكو، بنشر
تقرير حول تعزيز شمول الأطفال والشباب ذوي الإعاقة في التعليم في المنطقة العربية، ويقدم التقرير تحليلاً للتعليم الشامل في البلدان الناطقة باللغة العربيّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بهدف بلورة توصيات داعمة لاتخاذ إجراءات مستقبلية تطورية.

يركّز التقرير بشكل خاص على الأشخاص ذوي الإعاقة، ولكنه يقرّ بأنّ هناك مجموعات أخرى من المتعلّمين قد تكون مهمّشة أو مستبعَدة من حيث توفير التعليم.

كما يسلّط التقرير الضوء على التقدّم المحرز والتطوّر اللازم لضمان التعليم الجيد والشامل في الدول العربيّة، ولا سيما للأطفال والشباب ذوي الإعاقة.

ويحثّ التقرير الحكومات على اتخاذ تدابير لتحميل وزارة التربية والتعليم مسؤولية توفير التعليم للمتعلّمين ذوي الإعاقة. كما توصي بأن تقوم وزارات التربية والتعليم بتخصيص موارد كافية وبلورة خطط عمل لوضع حدّ للفصل (Segregation) في عمليّة توفير التعليم وضمان الالتزام على الصعيد الوطني بالتعليم الشامل للجميع.

ويتلخّص هذا النهج في توجيهات اليونسكو التي نُشرت في عام 2017 حيث نصّت تلك التوجيهات على أنّ " كلّ متعلم مهمّ وبنفس القدر من الأهميّة". وهذا يعني أنّ من شأن استراتيجية تعزيز الشمول والمساواة تمهيد الطريق للتميّز التعليمي.