أنباء اليوم
الخميس 15 يناير 2026 07:36 صـ 26 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رويترز عن فلايت رادار: إيران تصدر إشعارا بإغلاق مجالها الجوي لكل الرحلات باستثناء الدولية التي تحصل على إذن المغرب إلى نهائي أمم إفريقيا بعد عبور نيجيريا بركلات الترجيح ريال مدريد يودع كأس ملك إسبانيا بعد الهزيمة من ألباسيتي ترامب: تم إبلاغي بوقف القتل والإعدامات في إيران وسنتحقق من الأمر ارسنال يفوز على تشيلسي بثلاثة أهداف بكأس الرابطة الانجليزيه Cairo ICT - معرض ومؤتمر مصر الوطني:29عامًا من صناعة مستقبل التكنولوجيا والتحول الرقمي في مصر والمنطقة قمة مغربية – نيجيرية على بطاقة العبور لمواجهة السنغال في نهائي الكان تشكيلة ريال مدريد الرسميه ضد ألباسيتي بكأس ملك إسبانيا السنغال تفوز على مصر وتصعد لنهائي كأس الأمم الإفريقية سفارة إيطاليا بالقاهرة وصندوق الأمم المتحدة للسكان يوقعان اتفاقية لدعم الصحة الإنجابية مع الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي النائب العام يستقبل رئيس الاستئناف لنيابة استئناف أسيوط لعرض الكشوف ربع السنوية بدائرة نيابته HP تكشف عن ابتكارات معزَّزة بالذكاء الاصطناعي ترسم ملامح مستقبل العمل في مصر

تقرير لليونسكو حول شمـول الأطفال ذوي الإعاقــة فـي التعـليم في المنطقـة العـربيـة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


قام المكتب الاقليمي لليونسكو، بنشر
تقرير حول تعزيز شمول الأطفال والشباب ذوي الإعاقة في التعليم في المنطقة العربية، ويقدم التقرير تحليلاً للتعليم الشامل في البلدان الناطقة باللغة العربيّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بهدف بلورة توصيات داعمة لاتخاذ إجراءات مستقبلية تطورية.

يركّز التقرير بشكل خاص على الأشخاص ذوي الإعاقة، ولكنه يقرّ بأنّ هناك مجموعات أخرى من المتعلّمين قد تكون مهمّشة أو مستبعَدة من حيث توفير التعليم.

كما يسلّط التقرير الضوء على التقدّم المحرز والتطوّر اللازم لضمان التعليم الجيد والشامل في الدول العربيّة، ولا سيما للأطفال والشباب ذوي الإعاقة.

ويحثّ التقرير الحكومات على اتخاذ تدابير لتحميل وزارة التربية والتعليم مسؤولية توفير التعليم للمتعلّمين ذوي الإعاقة. كما توصي بأن تقوم وزارات التربية والتعليم بتخصيص موارد كافية وبلورة خطط عمل لوضع حدّ للفصل (Segregation) في عمليّة توفير التعليم وضمان الالتزام على الصعيد الوطني بالتعليم الشامل للجميع.

ويتلخّص هذا النهج في توجيهات اليونسكو التي نُشرت في عام 2017 حيث نصّت تلك التوجيهات على أنّ " كلّ متعلم مهمّ وبنفس القدر من الأهميّة". وهذا يعني أنّ من شأن استراتيجية تعزيز الشمول والمساواة تمهيد الطريق للتميّز التعليمي.