أنباء اليوم
الأحد 8 فبراير 2026 02:20 مـ 20 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:كشف ملابسات واقعة سرقة أبواب مقابر خاصة بعائلة في الفيوم الداخلية:ضبط تشكيل عصابي ومواد مخدرة بقيمة 230 مليون جنيه بالسويس «إنجازات» تستهدف ضخ أكثر من 100 مليون دولار للتوسع الإقليمي في البنية التحتية المستدامة معرض دمشق الدولي للكتاب يكتب فصله الأول في عصر ما بعد المنع وزيرة الرعاية الصحية السويدية تزور مستشفيات قصر العيني لتعزيز التعاون المصري–السويدي في القطاع الصحي نجيب محفوظ شخصية معرض القاهرة ”جوميا” و ” موجو” توقّعان شراكة استراتيجية لتوسيع حلول التقسيط الرقمية في السوق المصري ️محافظ المنوفية : منع تداول وتخزين الألعاب النارية مفتي الجمهورية يفتتح دَورة التعريف بالقضية الفلسطينية مدينة مصر تحصل على موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية على ترخيص صندوق SAFE بمزاولة نشاط صندوق استثمار عقاري المجلس الثقافي البريطاني يطلق بحثين جديدين حول التطوير المهني المستمر ودور اللغة الإنجليزية كأداة للتمكين في مصر إيهاب واصف: ارتفاع احتياطي الذهب في مصر لـ 20.7 مليار دولار يؤكد أهمية المعدن النفيس

تقرير لليونسكو حول شمـول الأطفال ذوي الإعاقــة فـي التعـليم في المنطقـة العـربيـة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


قام المكتب الاقليمي لليونسكو، بنشر
تقرير حول تعزيز شمول الأطفال والشباب ذوي الإعاقة في التعليم في المنطقة العربية، ويقدم التقرير تحليلاً للتعليم الشامل في البلدان الناطقة باللغة العربيّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بهدف بلورة توصيات داعمة لاتخاذ إجراءات مستقبلية تطورية.

يركّز التقرير بشكل خاص على الأشخاص ذوي الإعاقة، ولكنه يقرّ بأنّ هناك مجموعات أخرى من المتعلّمين قد تكون مهمّشة أو مستبعَدة من حيث توفير التعليم.

كما يسلّط التقرير الضوء على التقدّم المحرز والتطوّر اللازم لضمان التعليم الجيد والشامل في الدول العربيّة، ولا سيما للأطفال والشباب ذوي الإعاقة.

ويحثّ التقرير الحكومات على اتخاذ تدابير لتحميل وزارة التربية والتعليم مسؤولية توفير التعليم للمتعلّمين ذوي الإعاقة. كما توصي بأن تقوم وزارات التربية والتعليم بتخصيص موارد كافية وبلورة خطط عمل لوضع حدّ للفصل (Segregation) في عمليّة توفير التعليم وضمان الالتزام على الصعيد الوطني بالتعليم الشامل للجميع.

ويتلخّص هذا النهج في توجيهات اليونسكو التي نُشرت في عام 2017 حيث نصّت تلك التوجيهات على أنّ " كلّ متعلم مهمّ وبنفس القدر من الأهميّة". وهذا يعني أنّ من شأن استراتيجية تعزيز الشمول والمساواة تمهيد الطريق للتميّز التعليمي.