أنباء اليوم
السبت 29 مارس 2025 07:46 مـ 30 رمضان 1446 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ الدقهلية في جولة تفقدية مفاجئة رئيس الوزراء الباكستاني يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك عاجل | دار الإفتاء المصرية تعذر رؤية هلال شهر شوال 2025 والأثنين أول أيام عيد الفطر المبارك شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي وشعوب الأمتين العربيـة والإسلامية بعيد الفطـر الـمبـارك تواصل وانفتاح على الجميع ورسائل للقوى السياسية.. حصاد أنشطة وتصريحات وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي خلال حضور فعاليات الأحزاب السياسة في... أسعار الذهب اليوم السبت في مصر وزير الإسكان: تشكيل فرق طوارئ بالمدن الجديدة لمنع مخالفات البناء خلال إجازة عيد الفطر قطر تعلن أن غدا الأحد أول أيام ⁧عيد الفطر المبارك السعودية تعلن أن غداً الأحد هو أول أيام عيد الفطر المبارك بعد قليل.. استطلاع هلال شوال من داخل كلية علوم الملاحة بجامعة بنى سوبف سلطنة عمان تعلن الاثنين أول أيام عيد الفطر المبارك بعد تعذّر رؤية هلال شهر شوال لعام 1446هـ. الرئيس السيسي يتلقي اليوم إتصالاً هاتفياً من جلالة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة

الكشف عن طبيعة المواد المستخدمة في عملية التحنيط

صورة توضيحية
صورة توضيحية

نجح فريق العمل من الباحثين من جامعتي Ludwig Maximilian و Tübingen بألمانيا بالتعاون مع المركز القومي للبحوث بالقاهرة، في التوصل إلى بعض من أسرار عملية التحنيط عند المصري القديم والمواد المستخدمة بها، وذلك من خلال تحليل البقايا العضوية التي تم العثور عليها داخل الأواني الفخارية المكتشفة بورشة التحنيط التي اكتشفتها البعثة الأثرية المصرية الألمانية برئاسة المرحوم الدكتور رمضان بدري، بسقارة عام 2018، وذلك ضمن مشروع مقابر العصر الصاوي.

صرح بذلك د. مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مشيرا إلى أنه تم نشر نتائج هذه الأبحاث اليوم الموافق الأول من فبراير 2023، بمجلة Nature العلمية، مشيراً إلى ان البعثة عثرت خلال أعمالها علي أسماء البقايا العضوية المستخدمة خلال عملية التحنيط مكتوبة باللغة المصرية القديمة على سطح الأواني الفخارية، بالإضافة إلي أسماء الأعضاء وأجزاء جسد المتوفي والتي استخدمت بها تلك المواد العضوية أثناء مراحل عملية التحنيط.

قام فريق العمل من المتخصصين والباحثين بدراسة وتحليل البقايا العضوية الموجودة بالأواني المكتشفة من الورشة والتوصل إلى خصائصها الكيمائية في محاولة للوصول لآليات عملية التحنيط وأسرارها في مصر القديمة، وذلك عن طريق معرفة المواد التي استخدمها المصري القديم في حفظ الجسد البشرى، حيث تمكنوا من تحديد كل مادة وفقاً لطبيعة الجزء المستهدف من الجسد، حيث إنه ولأول مرة تجتمع ثلاثة معلومات مهمة عن عملية التحنيط في مكان واحد وهي المادة المستخدمة نفسها واسمها باللغة المصرية القديمة ومكان استخدامها، وهو الأمر الذي جعل معرفة طبيعية المادة أمراً مهما جدا.

وأكد د. مصطفى وزيري على أهمية هذا الكشف لأنه يساهم بشكل كبير في إعادة قراءة النصوص المألوفة عن التحنيط المصري القديم، حيث تمكن الفريق وللمرة الأولى بعد مقارنة المواد التي تم تحديدها مع ما هو مكتوب على الأواني من تحديد المادة المناسبة لتحنيط جزء معين من الجسم بدقة.

وقد أسفرت الأبحاث والدراسات إلى أنه تم استيراد عدد من المواد المستخدمة في عملية التحنيط من الخارج مثل منطقة البحر المتوسط، الغابات الاستوائية المطيرة، وجنوب شرق آسيا، الأمر الذي يشير إلى وجود صلات وتواصل بين تلك المناطق في تلك الفترة المبكرة.

ومن جانبها قالت د. سوزانا بيك نائب رئيس البعثة أن الأبحاث أظهرت أن الأواني التي استخدمت في عمليات التحنيط كان مكتوب عليها أسماء المواد التي كانت تحويها، وكذلك كيفية استخدامها مما ساهم بشكل كبير في معرفة أسماء الكثير من مكونات التحنيط، مشيرة إلى ان تحليل البقايا التي عثر عليها بالأواني تم عزلها جزئياً لتحديد مكوناتها الكيميائية، لافتة إلى أنه علي سبيل المثال مادة “عنتيو” والتي استخدمت وجاء ذكرها بكثرة في وصف عمليات التحنيط ، كان يتم ترجمتها علي أنها مادة الصمغ العطري، إلا أن نتائج الدراسة الحديثة أوضحت أنها عبارة عن خليط من زيت خشب الأرز وزيت العرعر (السرو) ودهون حيوانية. هذا وقد تمت الدراسة عن طريق استخدام تقنية كروماتوغرافيا الغاز، وقياس الطيف الكتلي للمواد المكتشفة.

موضوعات متعلقة