أنباء اليوم
الجمعة 4 أبريل 2025 10:28 صـ 6 شوال 1446 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
”التعاون الإسلامي” ‎تدين العدوان الإسرائيلي المتواصل على الأراضي السورية نائبة أمين الناتو: تحقيق السلام في أوكرانيا أمر أساسي للأمن الأوروبي والاستقرار العالمي تهنئة قلبية المترو يوضح حقيقة نشوب حريق في محطة روض الفرج وزير الخارجية يستقبل وفدًا من حركة فتح ووزير خارجية سيشل مساعد وزير الخارجية يشيد بجهود إعادة طفلة مصرية إلى أرض الوطن من دولة الإمارات وزير الخارجية يترأس الاجتماع الوزاري الثاني لعملية الخرطوم الأربعاء المقبل بالقاهرة وزارة الثقافة تقيم ورش فنية واحتفالات غنائية و إنشاد دينى خلال عيد الفطر المبارك نائب محافظ دمياط تتابع آخر مستجدات الموقف التنفيذي بمشروعات الصرف الصحي ”المالية” تستعرض أهم السياسات المزمع تنفيذها على ”الإيرادات” خلال النصف الثاني من 2024 /2025 30 لاعبا ولاعبة يمثلون مصر في بطولة العالم للسلاح للناشئين والشباب بالصين التضامن الاجتماعي توضح حقيقة الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي لعدد من الأبناء خريجي دور الرعاية

جولد بيليون: إعلان ”أوبك+” بخفض الإنتاج تسبب في هبوط أسعار الذهب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

شهدت أسعار الذهب تراجع مع بداية تداولات الأسبوع لتعيد اختبار مستوى الدعم 1950 دولار للأونصة، وذلك بعد إعلان مفاجئ من منظمة أوبك + بخفض إنتاج النفط الخام الأمر الذي ينذر بارتفاع في معدلات التضخم وبالتالي تغير في مخططات أسعار الفائدة، وفق جولد بيليون

وتتداول أسعار الذهب الفورية وقت كتابة تقرير gold Bullion، عند المستوى 1964.55 دولار للأونصة لتحقق انخفاض بنسبة 0.3%، يأتي هذا بعد أن سجلت أدنى مستوى اليوم عند 1949.68 دولار للأونصة في إعادة اختبار لمستوى الدعم المتماسك حتى الآن عند المستوى 1950 دولار للأونصة.

يأتي هذا التراجع في أسعار الذهب في أولى جلسات التداول في شهر ابريل وفي الربع الثاني من 2023، بعد أداء استثنائي للذهل خلال الشهر الماضي الذي شهد أفضل أداء شهري له منذ يوليو 2020 مرتفعاً بنسبة 7.8% مسجلاً أعلى مستوى منذ عام خلال الشهر عند 2009.69 دولار للأونصة.

انخفاض الذهب مع بداية تداولات الربع الثاني من 2023 كانت متوقعة في الأسواق بعد الإداء القياسي للذهب خلال الربع الأول والذي يتطلب معه تصحيح سلبي، وترى الأسواق أن مستوى الدعم 1950 دولار للأونصة قد يصمد لبعض الوقت أمام انخفاض الذهب، ولكن تأثير البيانات الاقتصادية قد يزيد من حدة الهبوط ويدفع الذهب إلى اختبار مستويات الـ 1900 دولار للأونصة.

فاجأت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها من بينهم روسيا الأسواق بإعلانها مزيدا من التخفيضات في الإنتاج بنحو 1.16 مليون برميل يوميا ، حيث كان من المتوقع أن تحافظ المنظمة المعروفة باسم أوبك + على قرارها السابق بخفض الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميًا حتى ديسمبر في اجتماعها الشهري يوم الاثنين.

إجمالي تخفيضات منظمة الأوبك + من إنتاجها يمثل حالياً حوالي 3.7% من إجمالي الطلب العالمي، وهو الأمر الذي تسبب في التأثير على أداء الأسواق المالية بشكل عام وانعكس الأمر على أسواق الذهب بشكل خاص.

الذهب لعب دور الملاذ الآمن الأساسي في الأسواق متغلباً على الدولار خلال الفترة الماضية مستغلاً الأزمة المصرفية، والآن بعد أن هدأت الأزمة وبعد تدخل منظمة الأوبك عادت التوقعات تتزايد أن التضخم قد يعود إلى التزايد بعد قرار أوبك الذي سيرفع فاتورة الطاقة عالمياً.

وزيادة الضغط على التضخم قد يدفع الفيدرالي الأمريكي إلى التمسك برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه في مايو القادم، وقد يعيد سياسة التشديد من قبل الفيدرالي إلى النشاط مرة أخرى خاصة إذا لم نشهد أية أزمة جديدة في قطاع البنوك حتى تاريخ اجتماع البنك.

يذكر أنه ترتفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يقدم عائد عندما يتم زيادة أسعار الفائدة لخفض التضخم، وتأتي تدخلات منظمة أوبك + بعد أيام من تباطؤ بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكية الذي يعد مقياس التضخم المفضل للبنك الفيدرالي، وهو ما أعاد التوترات إلى الأسواق سريعاً خاصة أن هذا الأسبوع يشهد بيانات تقرير الوظائف الحكومي للقطاع الغير زراعي في الولايات المتحدة الأمريكية. والذي يعد أحد التقارير الرئيسية الذي يعتمد عليه الفيدرالي لتقييم أداء قطاع العمالة والاقتصاد بشكل عام.
تعافي العائد على السندات الحكومية يزيد من الضغط على الذهب