أنباء اليوم
السبت 7 نوفمبر 2026 09:54 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ الغربية يتابع نتائج حملات سلامة الغذاء.. ضبط مليون عبوة شيكولاتة تزن 1.26 طن بمصنع في طنطا للاشتباه في عدم صلاحيتها للاستهلاك... المستايا يستعد .. ريال مدريد في ضيافة فالنسيا بالدوري الإسباني بعد إسدال الستار على مشواره مع الفراعنة.. ماذا قدم حسام حسن في 38 مباراة مع منتخب مصر؟ نقابة المحامين تقرر زيادة الاشتراك السنوي وبدء علاج الأسنان يناير 2027.. وتشكيل لجان للقيد وتنقية الجداول محافظة القاهرة تحسم الجدل بشأن تعطيل الدراسة غدًا وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي وزير النفط والغاز الليبي بحضور محافظ الدقهلية، محافظ القاهرة ورئيس جامعة المنصورة يناقشان رسالة دكتوراه حول تطوير حوكمة الإدارة المحلية وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: دفع الابتكار في الذكاء الاصطناعي بجذب استثمارات مراكز البيانات والتوسع في تنمية المهارات الرقمية عاجل ..رسميًا.. اتحاد الكرة يوجه الشكر لحسام حسن ويكلف علي ماهر بقيادة منتخب مصر الرئيس عبد الفتاح السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس أوغندا لبحث تعزيز التعاون الثنائي وتطورات الأوضاع الإقليمية عاجل.. إبراهيم فايق يكشف تفاصيل الجهاز الفني الجديد لمنتخب مصر بقيادة علي ماهر وزير الصحة يترأس اجتماع اللجنة المعنية بالإسراع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل ومتابعة استعدادات المرحلة الثانية

قطوف إقتصادية

هل يمكن تطويع الذكاء الإصطناعي لعمل وواجباتي المدرسية ؟

بقلم الباحثة - أميرةعبدالعظيم

مع بداية العام الدراسي فنحن الآن فى ملتقى العديد من الأسئلة التى تدور فى خلد الآباء قبل الأبناء حول الواجبات المدرسية

و كيفية توظيف تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي فى حل العديد من الإختبارات

وكيف يمكنها التعامل مع الواجبات الدراسية للمرحلة الثانوية أو الكليات.

فالطالما كانت الواجبات الدراسية عنصراً أساسياً في التجربة الأكاديميةفكيف ستتطور مع إتقان مزيد من الطلاب الإستفادة من قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تتحسن سريعاً؟

فى هذا السياق يمكن طرح سؤالاً أكثر وضوحاً:

كيف يفترض بي أن أعرف ما إذا كنت أقوم بتقدير درجة الطالب أم أنها درجة الذكاء الاصطناعي؟

تعتبر الممارسات المتعارف عليها داخل الفصول الدراسية على مر العصور حتى لو كان الطباشير الحديث أفضل من المواد الأولية العتيقة صعبة التغيير.

والسؤال هنا

ما هو مدى إستعدادنا لتأثير الذكاء الإصطناعي على مرحلة الطفولة؟

النقطة الأساسية هي أن درجات التقييم ستعني شيئاً مختلفاً. فتقليدياً على الأقل من الناحية النظرية، كانت الدرجات مقياساً لمدى فهم الطلاب للمادة الدراسية إذا حصلوا على درجة "أ" في مادة ما، فمن المفترض أن يكون بمقدورهم التعرف على العديد من الشخصيات المؤسسة للبلاد.

أما مستقبلاً فإن الدرجة "أ" ستشير إلى نوع من الضمير : أي أنهم على الأقل طبقوا الذكاء الإصطناعي بطريقة متسقة لحل الأسئلة المطروحة عليهم.

وهذا مؤشر صريح على أن هذا الأمر غشاً مباحاً وهذا يعتمد على سياسات المؤسسة التعليمية في هذا الشأن

لكن البرمجيات المناهضة للذكاء الإصطناعي غير موثوقة ولا يمكن تطبيق القواعد المناهضة لإستخدام الذكاء الاصطناعي بسهولة.

قد تبدو شهادة تطبيق أدوات الذكاء الإصطناعي بطريقة متسقة متواضعة لكن حقيقة الأمر أن كثيراً من الطلاب على مر السنين لا يلبون حتى هذا المعيار.

قد يتجاهلون تسليم الواجبات الدراسية أو يخفقون في الإلتزام بالمواعيد النهائية لتسليمها.

قد يعرفون أو لا يعرفون المواد ذات الصلة -لا يدركون ذلك غالباً- ومن غير الواضح مطلقاً أن تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي الحالية ستمكنهم تلقائياً من حصد درجات جيدة.

خلاصة القول فإن نظاماً أكاديمياً يعج بالذكاء الإصطناعي يظل يختبر شيئاً ما، حتى لو كان أقل عظمة مما كنا نطمح إليه ومع مرور الزمن لن تدل الدرجات على معرفة كبيرة بالمواد الدراسية بقدر ما تدل على قدرة الطالب على أن يكون منظماً ومستعداً.

بوضوح أكثر يجب الإشارة إلى أن هذه عادات جيدة ينبغي أن نزرعها في الطلاب، وعلينا أن نتذكر أن هذه المنظومة الجديدة لن تكون مختلفة كثيراً عن الوضع الحالي فالطلاب يتعاونون مع آخرين في أداء الواجبات الدراسية منذ فرضها، بما في ذلك الوالدان، سواء كان ذلك مسموحاً لهم أم لا.

ويسهل الذكاء الاصطناعي هذه العملية التعاونية ويسرع من وتيرتها.

نعم لم يكن هناك وجود لدرجات دقيقة بصورة تامةولا حتى في أيام الزمن الجميل.

رغم ذلك، قد تستمر الحاجة أو الرغبة في إختبار مدى الدراية بالمواد الفعلية نفسها. وينبغي أن يجري هذا الاختبار حضورياً. ربما ستقدم تدريبات ينبغي الإنتهاء منها داخل قاعة الدرس،

من المرجح إجراء هذه التعديلات في مجالات تحظى فيها النتائج بأهمية مباشرة وقابلة للقياس، على غرار الهندسة الفيزيائية. غير أن هذا الاحتمال أقل في مجال العلوم الإنسانية، إذ ربما أن الطالب الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي في غش المعلومة لن يتحصل على معرفة ذات قيمة على أي حال.

سينطوي على التكليف بعمل مشاريع، ينفذها الطالب بالعمل عليها مع الذكاء الاصطناعي

كالقيام بعمل أبحاث بالتعاون مع الذكاء الإصطناعي وبحضور الشفافية

سيصبح هذا النوع من المهارات التعاونية أشد أهمية، وسيتطور الواجب الدراسي لمكافأة هذا الواقع.

في هذا الإطار، لم يعد يمثل الاعتماد على الذكاء الاصطناعي للغش أي مشكلة.

ولكن يجب هذا لا يمنع من وجود سلبيات لهذا النوع من التعاون التعليمى فعادة ما تكون المشروعات التعاونية مع الذكاء الإصطناعي أقل قابلية للتنبؤ وأقل إبرازاً للفروق الفردية

وفى هذه الحالة يصعب على المعلمين تقدير درجات الطلاب. ولكن يعتبر هذا ثمن زهيد لتعليم الطلاب مهارة بالغة الأهمية كهذه فى التعليم.

فى النهاية الذكاء الإصطناعي بلا أدنى شك سيغير الكثير من طبيعة الواجبات الدراسية ولكنه أيضاً سيغير أسلوب التدريس وسوف يكون ذلك أيضاً تغييراً نحو الأفضل.