google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 20 أبريل 2026 09:37 مـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ المنوفية يتفقد موقع حريق ” مخزن الأدوية ” بمبنى معهد الكبد القديم رئيس الوزراء يُتابع مستجدات مشروع إنشاء مركز عالمي لتخزين وتوريد وتجارة الحبوب والزيوت في مصر ملتقى خريجي الخدمة الاجتماعية بجامعة العاصمة (حلوان سابقًا) يشهد حضورًا كثيفًا وتكريم نماذج ناجحة السيطرة على حريق بمخزن مستلزمات طبية بمعهد الكبد القومى بجامعة المنوفية وزير الاتصالات يفتتح مركز تطوير الذكاء الاصطناعي لشركة فاليو Valeo بالقرية الذكية الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو سرقة هاتف محمول من معامل تحاليل طبية بسوهاج د. بدر عبد العاطي يستقبل السفير مارتن برنز، أمين عام وزارة الخارجية الفرنسية الأهلي يقاطع قناة «مودرن MTI».. ويتخذ كل الإجراءات القانونية الاعلي للاعلام : حفظ شكوى نادي الزمالك ضد ياسمين عز بعد الإعتذار الرسمي رئيس الوطنية للإعلام يتفقد مركز إرسال أبو زعبل الأعلى للإعلام يوافق على 10 تراخيص جديدة لمواقع إلكترونية وتطبيقات إطلاق “AI Campus” في مصر.. شنايدر إلكتريك وباراجون | أدير تدشنان برنامج ”AI 100” لدعم 100 شركة ناشئة في الذكاء الاصطناعي

الاحتفال بمرور 122 عام على افتتاح المتحف المصري

الاحتفال بمرور 122 عام على افتتاح المتحف المصري
الاحتفال بمرور 122 عام على افتتاح المتحف المصري


يُعد المتحف المصري بالقاهرة من أكبر المتاحف في العالم، وأول متحف صمم ونفذ مبناه منذ البداية ليكون متحفًا للآثار، وأول متحف قومي في الشرق الأوسط.
يقع مبنى المتحف في الشمال الشرقي من ميدان التحرير، وجاءت فكرة إنشاء المتحف المصري بعدما أقر الخديوي إسماعيل مشروع إنشاء متحف للآثار المصرية عام 1863م.

كان وراء فكرة إنشاء المتحف عالم المصريات الفرنسي أوجست مارييت عام 1858م، واختار أولاً منطقة بولاق لإنشاء متحف للآثار المصرية، ثم تم نقل المجموعة الأثرية مرة آخري عام 1891م، لقصر إسماعيل باشا بالجيزة قبل نقلها مرة أخرى إلى مقرها الحالي بالمتحف المصري بالتحرير.

تم إختيار تصميم مبنى المتحف على الطراز الكلاسيكي الحديث من ضمن 73 تصميمًا قدمت للمسئولين وقد وضع التصميم المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورنيون، حيث تم وضع حجر الأساس للمتحف المصري بالتحرير في الأول من أبريل عام 1897م، وتم تكيلف النحات فرديناند فيفر بصنع التمثالين الكبيرين اللذين يحيطان بالباب الرئيسي، إحداهما يمثل مصر العليا والآخر يمثل مصر السفلى.

بعد اكتمال البناء، افتتح الخديوي عباس حلمي الثاني رسميًا المتحف المصري في 15 نوفمبر 1902م، حيث تم تكليف جاستون ماسبيرو بالإشراف العلمي ومهمة نقل وعرض القطع الأثرية بالمتحف بعد إكتمال البناء.

يقع المتحف على مساحة أكثر من 10,000 متر مربع ويحتوى على أكثر من 100 قاعة عرض، كما يُعرض به ما يقرب من 100000 قطعة آثرية فريدة ومميزة. يضم المتحف المصري الآن أعظم مجموعة أثرية في العالم تعبر عن جميع مراحل التاريخ المصري القديم.

تُعرض القطع بالدور الأرضي طبقاً للتسلسل التاريخي (ما قبل التاريخ – بداية الأسرات – دولة قديمة – عصر انتقال اول – دولة وسطي – عصر انتقال ثانى – دولة حديثة – عصر انتقال ثالث – آثار العصر اليونانى والرومانى).
بينما فى الدور الثانى تُعرض طبقاً لنظام المجموعات الأثرية (مجموعة كنوز تانيس وبسوسنس – مجموعة مقبرة توت عنخ امون – يويا وثويا – خبيئة باب الجسس – عرض البردى – البورتريهات – التوابيت الخشبية – قاعة مومياوات الحيوانات).

قامت وزارة السياحة والآثار بوضع خطة متكاملة لمشروع تطوير المتحف المصري منذ عام 2019م؛ لدعم التغييرات التي سيشهدها المتحف المصري أثناء نقل العديد من القطع الأثرية إلى عدد من المتاحف الجديدة بجمهورية مصر العربية. يهدف هذا المشروع إلى وضع استراتيجية للتنمية المستدامة للمتحف وتطوير العرض المتحفي والأرشيف والتواصل المجتمعي والتربية المتحفية، بجانب استراتيجية للخدمات الرقمية والبحث العلمي. يقوم المشروع اعتمادًا على تمويل من الاتحاد الأوروبي ويضم أمناء الآثار والمرممين المصريين من المتحف المصري بجانب نظرائهم من المتحف المصري في تورين، والمتحف البريطاني ومتحف اللوفر والمتحف الوطني للآثار في ليدن، والمتحف المصري في برلين.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0