google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 31 أغسطس 2026 06:36 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
د. سلامة داوود للتليفزيون المصري : تكريم الرئيس السيسي وسام على صدري.. و الذكاء الاصطناعي لابد أن يواكبه ترسيخ للأخلاق السفير شن: ”الجيشان التركي والمصري ضمانة للاستقرار والأمن في منطقتيهما الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء إحدى السيدات بقيام شخصين بسرقة أغطية بالوعات الصرف الصحى بالقاهرة الداخلية: ضبط تشكيل عصابي للنصب علي المواطنين ونشر اعلانات منسوبة لعدد من البنوك والمحلات التجارية وفاة الفنان محمد التاجي عن 72 عاماً ريال مدريد يضرب مالاجا برباعية نظيفة في مباراة من طرف واحد وزير الشباب والرياضة ومحافظ بورسعيد يتفقدان استاد النادي المصري أيمن عبد الموجود متحدثًا رسميًا باسم وزارة التضامن الاجتماعي مروان عطية: الانتماء للأهلي شرف لأي لاعب وفرصة لكتابة التاريخ مؤسسة رجال الأعمال المصريين الصينيين: زيارة الرئيس شي جين بينغ تدشن مرحلة جديدة للشراكة بين مصر والصين وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بجامعة السويس نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية يتوجه إلى قيرغيزستان للمشاركة في قمة ”منظمة شنغهاي للتعاون”

الاحتفال بمرور 122 عام على افتتاح المتحف المصري

الاحتفال بمرور 122 عام على افتتاح المتحف المصري
الاحتفال بمرور 122 عام على افتتاح المتحف المصري


يُعد المتحف المصري بالقاهرة من أكبر المتاحف في العالم، وأول متحف صمم ونفذ مبناه منذ البداية ليكون متحفًا للآثار، وأول متحف قومي في الشرق الأوسط.
يقع مبنى المتحف في الشمال الشرقي من ميدان التحرير، وجاءت فكرة إنشاء المتحف المصري بعدما أقر الخديوي إسماعيل مشروع إنشاء متحف للآثار المصرية عام 1863م.

كان وراء فكرة إنشاء المتحف عالم المصريات الفرنسي أوجست مارييت عام 1858م، واختار أولاً منطقة بولاق لإنشاء متحف للآثار المصرية، ثم تم نقل المجموعة الأثرية مرة آخري عام 1891م، لقصر إسماعيل باشا بالجيزة قبل نقلها مرة أخرى إلى مقرها الحالي بالمتحف المصري بالتحرير.

تم إختيار تصميم مبنى المتحف على الطراز الكلاسيكي الحديث من ضمن 73 تصميمًا قدمت للمسئولين وقد وضع التصميم المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورنيون، حيث تم وضع حجر الأساس للمتحف المصري بالتحرير في الأول من أبريل عام 1897م، وتم تكيلف النحات فرديناند فيفر بصنع التمثالين الكبيرين اللذين يحيطان بالباب الرئيسي، إحداهما يمثل مصر العليا والآخر يمثل مصر السفلى.

بعد اكتمال البناء، افتتح الخديوي عباس حلمي الثاني رسميًا المتحف المصري في 15 نوفمبر 1902م، حيث تم تكليف جاستون ماسبيرو بالإشراف العلمي ومهمة نقل وعرض القطع الأثرية بالمتحف بعد إكتمال البناء.

يقع المتحف على مساحة أكثر من 10,000 متر مربع ويحتوى على أكثر من 100 قاعة عرض، كما يُعرض به ما يقرب من 100000 قطعة آثرية فريدة ومميزة. يضم المتحف المصري الآن أعظم مجموعة أثرية في العالم تعبر عن جميع مراحل التاريخ المصري القديم.

تُعرض القطع بالدور الأرضي طبقاً للتسلسل التاريخي (ما قبل التاريخ – بداية الأسرات – دولة قديمة – عصر انتقال اول – دولة وسطي – عصر انتقال ثانى – دولة حديثة – عصر انتقال ثالث – آثار العصر اليونانى والرومانى).
بينما فى الدور الثانى تُعرض طبقاً لنظام المجموعات الأثرية (مجموعة كنوز تانيس وبسوسنس – مجموعة مقبرة توت عنخ امون – يويا وثويا – خبيئة باب الجسس – عرض البردى – البورتريهات – التوابيت الخشبية – قاعة مومياوات الحيوانات).

قامت وزارة السياحة والآثار بوضع خطة متكاملة لمشروع تطوير المتحف المصري منذ عام 2019م؛ لدعم التغييرات التي سيشهدها المتحف المصري أثناء نقل العديد من القطع الأثرية إلى عدد من المتاحف الجديدة بجمهورية مصر العربية. يهدف هذا المشروع إلى وضع استراتيجية للتنمية المستدامة للمتحف وتطوير العرض المتحفي والأرشيف والتواصل المجتمعي والتربية المتحفية، بجانب استراتيجية للخدمات الرقمية والبحث العلمي. يقوم المشروع اعتمادًا على تمويل من الاتحاد الأوروبي ويضم أمناء الآثار والمرممين المصريين من المتحف المصري بجانب نظرائهم من المتحف المصري في تورين، والمتحف البريطاني ومتحف اللوفر والمتحف الوطني للآثار في ليدن، والمتحف المصري في برلين.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0