أنباء اليوم
السبت 29 مارس 2025 07:25 صـ 30 رمضان 1446 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: كشف ملابسات واقعة أشخاص يبدو عليهم آثار تعاطي مواد مخدرة بالقليوبية ليفركوزن يطارد بايرن بثلاثية في بوخوم فى الدوري الألماني بنك التنمية الجديد لدول تجمع ”البريكس” يُسعّر سندات معيارية بقيمة 1.25 مليار دولار لأجل 3 سنوات مفتي الجمهورية: الإسلام سبق النُّظم الحديثة في حماية البيئة وجعلها مسئولية دينية وأخلاقية إيلون ماسك يعلن استحواذ شركته للذكاء الاصطناعي على منصة إكس بثنائية الزمالك يعبر سيراميكا كليوباترا ويضرب موعداً مع بيراميدز في النهائي رئيس جامعة أسيوط يُعلن نجاح جراحة دقيقة لاستئصال ورم ضخم من مخ طفلة الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة بيراميدز يطالب بتحكيم أجنبي لمباراة الأهلي بالدوري وزارة الخارجية الفلسطينية تدين شدة الاعتداءات المتكررة التي يشنها مستوطنون مسلحون مصر تدين الهجوم الذي استهدف قوة المهام المشتركة المتعددة الجنسيات بالمناطق الحدودية النيجيرية-الكاميرونية جامعة النيل تحصل على المركز الأول في الكرة الطائرة

خيارات صعبة.. توقعات متضاربة لقرار السياسة النقدية حول الفائدة الخميس المقبل

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


تعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي اجتماعها الأول في 2025 الخميس القادم وسط تباين كبير في توقعات الخبراء ما بين الخفض والتثبيت بعد تراجع التضخم واستمرار التوترات الجيوسياسية بالمنطقة.
وتوقعت بنوك استثمار "إي إف جي القابضة" و"عربية أونلاين" تثبيت الفائدة لمكافحة التضخم المرتفع، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الذي يشهد زيادة في الطلب على المنتجات الغذائية والمشروبات.

لكن في المقابل، رجحت "سي آي كابيتال" و"زيلا كابيتال" و"الأهلي فاروس" و"النعيم للوساطة المالية" خفض أسعار الفائدة بين 100 و200 نقطة أساس، بسبب تباطؤ معدلات التضخم في آخر تقارير الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء.

وقال الخبير المصرفي محمد عبدالعال إن قرار السياسة النقدية يتحكم فيه المخاطر الجيوسياسية القائمة بمنطقة الشرق الأوسط، وضغوط صندوق النقد الدولى بأهمية الاستمرار فى اتباع سياسة نقدية ومالية تقييدية لمواجهة التضخم، وتأثير الحزمة الاجتماعية وزيادات المرتبات المرتقبة وارتفاع بعض أسعار السلع أى ارتفاع التضخم.


وقال عبدالعال: "إنه حال تثبيت الفائدة سيكون هدف البنك المركزي التضييق أكثر على السيولة في السوق للحد من التضخم القائم، وتحسبا من إمكانية تولد موجات تضخمية محلية، أو عالمية وأخذا فى الاعتبار الأوضاع الجيوسياسية فى المنطقة".

أضاف أن التثبيت يزيد من الضغط على النمو الاقتصادى، نتيجة ارتفاع تكلفة الاقتراض لكل من الحكومة والقطاع الخاص، وزيادة تكلفة تمويل الدين الداخلى ومزيد من عجز الموازنة.

أما حال خفض الفائدة سيكون هدف المركزي هو تحفيز النمو الاقتصادي وتخفيف عبء الدين على الحكومة والقطاع الخاص، وتحفيز القطاعات الإنتاجية المحلية، خاصة فى الصناعة، والزراعة، والعقار، على زيادة الإنتاج للاستخدام المحلى أو لأغراض التصدير استعدادًا لمواجهة محتملة لصدمة عالمية خارجية جديدة يمكن أن تنتج عن قرارات الإدارة الأمريكية وتتطلب الاعتماد أكثر وبوتيرة أسرع وأعمق على إنتاجنا المحلى بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتى من معظم السلع الإستراتيجية.

لكن عبدالعال أكد أن التخفيض يتضمن مخاطر أيضًا تتعلق بارتفاع معدلات التضخم مرة أخرى، وزيادة التحديات في تحقيق استقرار العملة والأسعار والتأثير سلباً على معدل قدوم الاستثمار الأجنبى غير المباشر.

وأضاف عبدالعال أنه يري التثبيت الخيار الأنسب عند 27,25 % للإيداع و28,25% للإقراض، لمنح المركزي فرصة للتريث واستمرار مراقبة تأثير تطور الأوضاع العالمية والإقليمية، معربا عن أمله في حدوث خفض فى معدل الفائدة بين ٢٠٠ و ٣٠٠ نقطة أساس فى الاجتماع الثاني للبنك المركزي في 2025.