سفارتي ألمانيا وفرنسا ينظمون مبادرة للارتقاء بحلول المحيطات من أجل العمل المناخي

قامت سفارتي ألمانيا وفرنسا يوم الثلاثاء ٢٥ فبراير ٢۰٢٥ بتنظيم ندوة رفيعة المستوى بعنوان "تعزيز الحلول الخاصة بالمحيطات ضمن العمل المناخي: ربط العلوم، الخطة والتنفيذ" في المركز الثقافي الفرنسي في مصر بمناسبة مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات (UNOC 3) والمقرر انعقاده في مدينة نيس في فرنسا في يونيو ٢۰٢٥.
هذه الفعالية هي تعاون مشترك يتم تنظيمها ضمن أعمال محادثات المناخ بالقاهرة (Cairo Cliamte Talks) والتي تنظمهما سفارة ألمانيا في مصر والمحادثات الزرقاء (Blue Talks) وهي مبادرة عالمية تنظمها فرنسا ضمن تحضيرات مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات.
قام سعادة السفير/ إيريك شيفاليه، سفير فرنسا وسعادة السفير/ يورجن شولتس، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية، بافتتاح الفعالية حيث أوضح سعادة السفير/ شيفاليه أن "حماية المحيطات لها الأولوية. ففي شهر يونيو وبعد عشرة أعوام من توقيع اتفاقية باريس في خلال مؤتمر المناخ COP21 سوف تستضيف فرنسا مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات. نحن نتشارك أهمية متابعة التغير المناخي ولمصر مثل فرنسا وألمانيا دورا كبيرا في حماية البحار."
وشدد سعادة السفير/ شولتس على أنه "فقط من خلال التعاون النشط بين ممثلي العلم والسياسة والممارسة نستطيع أن نصل إلى حلول مستدامة لحماية محيطاتنا وحماية المناخ. التعاون هو الأساس للتغيير الحقيقي."
ناقشت الفعالية الدور المهم والمحوري للمحيطات في العمل المناخي لاسيما حماية المحيط وعزل الكربون والتكيف مع تغير المناخ. فهذه المواضيع الملحة لها تأثير كبير على سياسات البيئة العالمية والتنوع البيولوجي البحري. كما أبرزت هذه الفعالية والتي جمعت حوالي ١٥۰ مشتركاً من ضمنهم صناع السياسة وعلماء وممثلي المجتمع المدني والجمهور المهتم الحاجة القصوى لالتزامات خاصة بالمحيطات من خلال اتفاقية باريس واتفاقية الأمم المتحدة BBNJ (حفظ التنوع البيولوجي البحري واستخدامه على نحو مستدام في المناطق الواقعة خارج حدود الولاية الوطنية) والتي مازالت تخضع لإجراءات التصديق. وتعد هذه الاتفاقية الدولية الجديدة خطوة جديدة نحو الحماية البحرية متعددة الأطراف.
إضافة إلى ذلك اجتمعت في خلال الندوة أصوات ذات تأثير من مصر وفرنسا وألمانيا لبحث استراتيجيات لدمج المناقشات حول المحيطات مع المجهودات المبذولة لتخفيف آثار تغير المناخ على نطاق أوسع.
حيث شارك في هذه الندوة:
الأستاذة الدكتورة/ إلهام علي، جامعة السويس والهيئة الوطنية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء
السيدة/ أليكسندرا لاموت، وزارة التحول البيئي والتماسك الإقليمي الفرنسية
الدكتور/ رالف زونتاج، World Future Council
دكتور/ محمود حنفي، جمعية الغردقة لحماية البيئة والمحافظة عليها
دكتور/ تامر كمال، وزارة البيئة المصرية
استطاع المتحدثون من خلال جولتين من الأسئلة والتي كانت محورها أولا الأهمية العالمية للمحيطات في مجال التغير المناخي وثانيا المضمون المصري التعرف على دور المحيطات كنظام بيئي حيوي وكمورد اقتصادي. بالإضافة إلى ذلك قام المتحدثون بمناقشة حلول مبتكرة واستراتيجيات عملية لحماية التنوع البيولوجي البحري ودعم مرونة المحيطات.