أنباء اليوم
الجمعة 4 أبريل 2025 04:22 صـ 6 شوال 1446 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
”التعاون الإسلامي” ‎تدين العدوان الإسرائيلي المتواصل على الأراضي السورية نائبة أمين الناتو: تحقيق السلام في أوكرانيا أمر أساسي للأمن الأوروبي والاستقرار العالمي تهنئة قلبية المترو يوضح حقيقة نشوب حريق في محطة روض الفرج وزير الخارجية يستقبل وفدًا من حركة فتح ووزير خارجية سيشل مساعد وزير الخارجية يشيد بجهود إعادة طفلة مصرية إلى أرض الوطن من دولة الإمارات وزير الخارجية يترأس الاجتماع الوزاري الثاني لعملية الخرطوم الأربعاء المقبل بالقاهرة وزارة الثقافة تقيم ورش فنية واحتفالات غنائية و إنشاد دينى خلال عيد الفطر المبارك نائب محافظ دمياط تتابع آخر مستجدات الموقف التنفيذي بمشروعات الصرف الصحي ”المالية” تستعرض أهم السياسات المزمع تنفيذها على ”الإيرادات” خلال النصف الثاني من 2024 /2025 30 لاعبا ولاعبة يمثلون مصر في بطولة العالم للسلاح للناشئين والشباب بالصين التضامن الاجتماعي توضح حقيقة الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي لعدد من الأبناء خريجي دور الرعاية

عائلات ألمانية تطالب بإعادة أحفادها من سوريا

متابعة : ياسر شوقي



تظاهر الاثنين نحو ثلاثين شخصاً من أقارب مقاتلين ألمان في تنظيم الدول الإسلامية أمام وزارة الخارجية في برلين للمطالبة بإعادة نساء وأطفال محتجزين في سوريا، بحسب صحافي في وكالة فرانس برس.
وطالب هؤلاء الحكومة بالتواصل مع القوات الكردية التي تحتجز أرامل وأبناء مقاتلين إسلاميين لقوا مصرعهم.

ويقول شاواني، 55 عاماً، وهو جدّ لثلاثة أطفال ولدوا في سوريا تتراوح أعمارهم بين عامين وأربعة أعوام "لماذا يلقى اللوم على الأطفال الصغار؟ ما ذنبهم؟ لا أفهم".


وتؤكد لفرانس برس من جهتها انتصار عتابا، 51 عاماً، وهي جدّة لطفلين ولدا في سوريا "أريد أن يغادر حفيداي سوريا ويعودا إلى هامبورغ ليعيشا حياة طبيعية، أن يذهبا إلى الحضانة وأن يكونا بأمان، وأرغب بضمّهما الى صدري، وأن يكون لديهما ما يأكلونه وأن يظلّا دافئين، أودّ أن أحبّهما".


وكما في دول غربية أخرى، يحتدم النقاش في ألمانيا حول مصير هؤلاء الأطفال. وتنشط العائلات من أجل إعادتهم، مؤكدةً أنهم ضحايا وضع لم يختاروه، بينما تلتزم السلطات الحذر.


وبحسب وزارة الداخلية، فإن نحو 59 من أبناء الجهاديين الألمان كانوا موجودين في أواخر آذار/مارس في سوريا.


وأعادت ألمانيا بعض الأولاد في بداية نيسان/ابريل، لكن فقط من العراق.


ورأى وزير الداخلية هورست شيهوفر حينها أنهم "ضحايا". وأكد أنه يجب وضع الأطفال، إذا كانوا قد تطرّفوا، تحت رعاية وكالة خاصة لكن "لن يتم سجنهم".


أما بشأن سوريا، فقد أكد وزير الخارجية الألماني لوكالة فرانس برس في شباط/فبراير أنه على علم باحتجاز مواطنين ألمان في شمال البلاد، لكن المساعدة القنصلية صعبة منذ إغلاق ألمانيا سفارتها في دمشق في 2012.


وتقول الداخلية الألمانية إن 66 مقاتلاً ألمانياً في تنظيم الدولة الإسلامية، تحتجزهم حالياً قوات سوريا الديموقراطية المؤلفة من مقاتلين أكراد وعرب.


وأعلنت قوات سوريا الديموقراطية في أواخر آذار/مارس انتصارها على تنظيم الدولة الإسلامية بعدما سيطرت على آخر جيب له في شرق سوريا في ختام عملية مدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.