أنباء اليوم
الجمعة 28 مارس 2025 09:04 مـ 29 رمضان 1446 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
جامعة النيل تحصل على المركز الأول في الكرة الطائرة ولي العهد السعودي و عبد الفتاح البرهان يبحثان مستجدات الأوضاع في السودان رئيس الإمارات يجري اتصالا هاتفيا بشيخ الأزهر للاطمئنان على صحته جوتيريش: ما نشهده في جنوب السودان يذكرنا بالحروب الأهلية مانشستر سيتي يواجه بورنموث لإنقاذ موسمه نبض وحياة” … معرض أثري مؤقت للاحتفال بدور المرأة عبر العصور بالمتحف القومي للحضارة المصرية الرئيس السيسي يجرى اتصالاً هاتفياً بشيخ الأزهر للاطمئنان على صحته الفريق أول عبدالمجيد صقر يشارك مقاتلي الجيش الثالث الميداني وقوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب تناول وجبة الإفطار قرار جمهوري بالعفو عن بعض المحكوم عليهم بمناسبة عيد الفطر وعيد تحرير سيناء الذهب يسجل أعلى مستوى له على الإطلاق فى البورصة العالمية «مالية عجمان» تواصل دورها الإنساني والمجتمعي خلال شهر رمضان المبارك ”جمعية الناشرين الإماراتيين” ترعى مواهب النشر الإماراتية الشابّة في لندن وبولونيا

رئيس البرلمان العربي: نثمن جهود عُمان لخدمة القضايا العربية والإسلامية .. وسياسات السلطان هيثم بن طارق ”متوازنة”

كتب/علي الحوفي
ثمن رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العسومي، جهود سلطنة عُمان التي تبذلها من أجل خدمة قضايا الأمة العربية والإسلامية، مؤكداً أن حفاظ عُمان على حسن الجوار والثوابت العربية وعلاقات الصداقة مع كافة الدول إلى جانب تعاونها مع الجميع، "هو أساس اكتسبت من خلاله السلطنة احترام العالم".
وقال "العسومي"، في تصريحات لوسائل إعلام عُمانية، اليوم "الخميس"، إن العالم أجمع يشهد على السياسات المتوازنة للسلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، والمبادئ العُمانية القائمة على التعايش السلمي وبناء علاقات مع دول العالم بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى الدور العُماني في رأب الصراعات من خلال حل الأزمات بالحوار المتزن، وقال: "كما هو معروف عن سياسة السلطنة أنها تتسم دائماً بالدعوة إلى التهدئة والحوار باعتباره السبيل لحل الأزمات، وهو نهج ندعمه وندعو إليه دوماً في البرلمان العربي، فكثير من القضايا والأزمات ظلت تراوح مكانها لأزمنة بعيدة وانتهت بالحوار"، وأوضح أن سياسة السلطنة تقوم أيضاً على الحياد الإيجابي، والوساطة، وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول الأخرى، وهي جميعها مرتكزات قوية أعطت للسياسة العُمانية طابعاً خاصاً ومتفرداً في التعامل مع شئون وقضايا المنطقة العربية.
وأوضح "العسومي" خلال تصريحاته، أن البرلمان العربي سيظل في تواصل دائم مع القوى المؤثرة إقليمياً ودولياً لحشد الدعم للقضية الفلسطينية، وحتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية.