أنباء اليوم
الخميس 3 أبريل 2025 04:56 صـ 5 شوال 1446 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
قطاع صناعة السيارات الألماني: ”الجميع خاسرون” مع رسوم ترامب الجمركية الرئيس الأمريكي يعلن حالة ”طوارئ اقتصادية وطنية” تهنئة قلبية الدقهلية: انطلاق حملة التحصين ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع السبت المقبل الذهب يسجل ذروة قياسية في المعاملات الفورية عند 3149.14 دولار للأوقية بعد إعلان ترامب اهتزاز منازل بالشيخ زويد نتيجة قصف إسرائيلي عنيف في غزة الخام الأمريكي يتراجع بأكثر من دولارين بعد إعلان ترامب عن رسوم جمركية كبيرة الخارجية السورية: تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة العشرات جراء غارات إسرائيلية تراجع أسهم أمازون 5% وانخفاض أسهم ميتا 4.7% وهبوط أسهم تسلا 5.9% بعد إعلان ترامب عن الرسوم الجمركية عاجل| رئيسة وزراء إيطاليا: الرسوم الأمريكية خاطئة.. ونأمل التعاون مع واشنطن وأوروبا لتجنب حرب تجارية ستضعف الغرب ترامب يمنح مصر أقل معدل للرسوم الجمركية عاجل| البيت الأبيض: الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة ستدخل حيز التنفيذ في 5 و9 الجاري

مفتي الجمهورية : الرسائل والمكاتبات لا يقع بها الطَّلاق إلا بالنيَّة

قال الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم: إنَّ الرسائل والمكاتبات لا يقع بها الطلاق إلا بالنيَّة؛ لأنها إخبار يحتمل الصدق والكذب، فيُسأل الزوج الكاتب عن نيته؛ فإن كان قاصدًا بها الطلاق حُسِبت عليه طلقة، وإن لم يقصد بها إيقاع الطلاق فلا شيء عليه، وهذا لا يُعرف إلا بحضور الزوج وسؤاله ومعرفة مقصده ونيته.

جاء ذلك خلال لقائه الأسبوعي في برنامج نظرة مع الإعلامي حمدي رزق على فضائية صدى البلد، في معرض ردِّه على سؤال يستفسر عن حكم الطلاق عن طريق إرسال رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي مضيفًا فضيلته أن الزواج هو عقد ثبت بيقين، ولا ينبغي أن يُرفع إلا بيقين، لذا نقوم بالتحقُّق من وقوع الطلاق.
ولفت فضيلة المفتي النظر إلى أن الطلاق عن طريق الكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي يدخل في إطار الطلاق المكتوب، ولا يمكن الحكم عليه إلا بالتحقيق والجلوس مع الزوج الكاتب وكذلك بحضور الزوجة في بعض الحالات.
وعن حكم إتمام الزواج عن طريق إرسال رسالة مكتوبة من الزوج بأنه تم الزواج، أكَّد فضيلته أنَّ هذا عبث؛ فالزواج عقد جليل لا يتمُّ إلا بمقوِّمات واضحة منها الإيجاب والقبول والشهود والصداق وغيرها، وهناك عبارات لبعض العلماء المعاصرين كانت أكثر كشفًا وبيانًا؛ كالشيخ محمد أبو زهرة الذي عرَّف هذا العقد بقوله: "عقد يفيد حِلَّ العشرة بين الرجل والمرأة، وتعاونهما، ويُحدِّد ما لكليهما من حقوق وما عليهما من واجبات".
وشدَّد فضيلة مفتي الجمهورية على أنَّ رابطة الزواج رابطة قوية ومتينة، وقد وُصفت بأوصاف عديدة في القرآن الكريم، لعلَّ من أجلِّها وصف الله تعالى لها بالميثاق الغليظ؛ فالزواج الشرعي والرسمي يتَّصف بسمات معينة، ويمرُّ بمراحل عديدة لإتمامه؛ بدءًا من خِطبة تشتمل على حوار راقٍ وإيجاب وقبول، ثم إبرام العقد وتوثيقه، وإشهار وإشهاد… وغيرها من الأمور المتَّفق عليها عُرفًا والموافقة للشرع.
واستدلَّ فضيلته بقول الإمام القرافي المالكي بعِظم عقد الزواج عن غيره من العقود بقوله: "إنَّ الشيء إذا عظم قدره شدَّد فيه الشارع ما لم يشدِّد فيما ليس كذلك، ولما كان النكاح عظيم الخطر، جليل القدر؛ لأنه سبب بقاء النوع الإنساني وسبب العفاف الحاسم لمادة الفساد واختلاط الأنساب وغير ذلك من المصالح، لما كان الأمر كذلك شدد فيه الشارع ما لم يشدد في البيع؛ نظرًا لسهولة أمر البيع".