أنباء اليوم
الخميس 3 أبريل 2025 03:39 مـ 5 شوال 1446 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الخارجية والهجرة يتلقى اتصالاً من نظيرته النمساوية رئيس الوزراء يلتقي عضو مجلس المديرين التنفيذيين لصندوق النقد الدولي لمتابعة ملفات التعاون المشتركة وزيرة التضامن الاجتماعي تلقي كلمة مصر في القمة العالمية للإعاقة بـبرلين محافظ المنوفية يعلن نقل المتقاعسين بالإدارة الزراعية بشبين الكوم للنيابة العامة حركة الملاحة فى ميناء دمياط اليوم الخميس الموافق 3 / 4 / 2025 إزالة حالتى بناء مخالف فى المهد بأم الرضا والركابية ضبط نصف طن لحوم ودواجن غير صالحة للاستهلاك الآدمي رئيس الوزراء يستعرض حصاد ”حماية المستهلك” خلال عام 2024 والربع الأول من العام الجاري مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية واستهداف عيادة تابعة لوكالة الأونروا في قطاع غزة نائب وزير الإسكان يلتقي رئيس الهيئة العربية للتصنيع وزير الإسكان يُصدر قرارات إزالة تعديات ومخالفات بناء بمدينتي الفشن وبني مزار الجديدتين شريف الشربيني يعلن بدء تسليم أراضي الإسكان الاجتماعي للفائزين بها بمدينة السادات

صوره اليوم : ”كنيسة سمعان الخراز”

كنيسة او دير القديس سمعان الخراز هي كنيسة محفورة داخل جبل المقطم بالقاهرة، تضم ست كنائس أرثوذكسية هي كنيسة الأنبا شنودة، كنيسة الأنبا برام بن زرع سرياني، كنيسة الملاك وماري وحنا، كنيسة الأنبا بولا والأنبا أنطونيوس، كنيسة مارى مرقص، كاتدرائية العذراء والقديس سمعان و تستوعب 20 ألف شخص، وبها 76 صورة محفورة.

ويعد تصميم الكنيسه من أغرب وأجمل 20كنيسة على مستوى العالم

وتعود تسمية الدير نسبةً إلى أحد قديسي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ويدعى سمعان الخراز، والذي يعرف كذلك باسم الدباغ، وهو رجل قبطي صالح، امتهن دباغة الجلود وإصلاح الأحذية، وعاش في زمن الخليفة المعز لدين الله الفاطمي

وترجع فكرة بناء الدير "عقب اكتشاف المغارة التي دفن بها القديس سمعان في عام 1974، من قبل بعثة من علماء الآثار القبطية الذين تمكنوا من العثور على مقبرة بها هيكل عظمي يُعتقد أنه يعود لسمعان الدباغ، ورسم لصورة البطريرك وبرفقته رجل أصلع يملأ جرتي مياه، وقد أرجح العلماء أن الرجل هو سمعان الخراز، كما وجدوا وعاءاً نادراً يرجع تاريخ صناعته لما يزيد عن ألف عام، وأرجح العلماء أنه الوعاء الذي كان يستخدمه الخراز لنقل المياه لبيوت الفقراء

ويضم الدير كافة الاكتشافات التي وجدت في قبر سمعان الخراز، بالإضافة إلى لوحات جميلة نحتت في صخور جبل المقطم العاتية، والتي تتناغم مع الفن المعماري المميز الذي بٌنى به الدير

وقد بُني الدير بشكل تدريجي، بسواعد أبناء المقطم، الذين نقلوا أكثر من مليونين ونصف المليون حجر لبناء الدير، واستمر العمل على بنائه حتى وصل لشكله الحالي