الشعب المصرى يؤيد القيادة السياسية فى موقفها الواضح فى التصدى لتهجير الفلسطينيين

شهدت الساعات الأولى من صباح أول أيام عيد الفطر المبارك مشاهد غير مسبوقة من التضامن الشعبي مع القضية الفلسطينية، حيث تحولت الميادين الرئيسية في محافظتي القاهرة والجيزة إلى ساحات للتعبير عن رفض المخططات الإسرائيلية لتهجير أهالي غزة، وتأييد الموقف المصري الثابت بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث عبر ملايين المصريين عن رفضهم القاطع لخطط تهجير أهل غزة من أرضهم.
ففي ميدان مصطفى محمود بالمهندسين احتشد الآلاف من المواطنين بعد أداء صلاة عيد الفطر المبارك رافعين أعلام مصر وفلسطين ولافتات لا للتهجير وصور الرئيس عبد الفتاح السيسي فى مشهد يؤكد دعمهم لرؤية الدولة المصرية لأحداث غزة وتأييدا لموقفها الواضح فى التصدى لتهجير الفلسطينيين ورفضها تصفية القضية الفلسطينية.
وقال المستشار محمود الطوبجى بلجنة فض المنازعات الدوليه ولجنة حقوق الانسان والخبير السياحى :
لم يكن عيد الفطر هذا العام كغيره من الأعياد في مصر، فقد تحولت ساحات الاحتفالات إلى ميادين دعم ومساندة، حيث خرج الآلاف في مختلف المحافظات المصرية في وقفات جماهيرية حاشدة، تأييدًا للقيادة السياسية ورفضًا لتهجير الفلسطينيين، مؤكدين موقفهم الثابت تجاه القضية الفلسطينية.
اليوم عيد الفطر بطابعٍ وطنيا في مشهد استثنائي، ارتدى العيد في مصر ثوب التضامن والقوة،
إذ حمل المواطنون الأعلام المصرية والفلسطينية جنبًا إلى جنب، مرددين شعارات تؤكد على دعم الدولة المصرية لحقوق الشعب الفلسطيني. ولم تقتصر الوقفات على القاهرة وحدها، بل امتدت إلى الإسكندرية، الإسماعيلية، بورسعيد، وأسوان، في مشهد يؤكد على وحدة الصف المصري في دعم القضايا العربية العادلة.
رفض التهجير ودعم الدولة الفلسطينية مطلب شعبى لجموع الشعب المصري .
وقد أجمع المشاركون على رفضهم القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مؤكدين على أن مصر لن تكون جزءًا من أي مخطط يسعى إلى تفريغ فلسطين من سكانها الأصليين. كما شددوا على ضرورة دعم الدولة الفلسطينية ومساندتها في إعادة إعمار قطاع غزة، الذي يعاني من دمار واسع نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
وأضاف : لم يكن هذا التحرك الشعبي مفاجئًا، بل جاء انعكاسًا لسياسات مصر الثابتة تجاه القضية الفلسطينية. فقد أكدت القيادة السياسية مرارًا على رفضها أي حلول تنتقص من حقوق الفلسطينيين أو تمس بأمنهم واستقرارهم. كما قامت مصر بدورٍ محوري في دعم جهود التهدئة وإعادة إعمار غزة، ما جعلها في مقدمة الدول الداعمة لفلسطين.وقد ظهر اليوم الدعم الكامل من جميع فئات و طوائف الشعب للقيادة السياسية فى هذا الخصوص.
وأكمل: تحمل هذه الوقفات الشعبية رسالة واضحة إلى العالم: مصر لن تتخلى عن دورها التاريخي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، ولن تقبل بأي محاولات لتغيير الواقع الديموغرافي في فلسطين. كما تعكس هذه المشاهد حجم التلاحم بين الشعب المصري وقيادته في القضايا الوطنية والقومية.
في زمنٍ تحاول فيه بعض الدول طمس الحقائق وتبديل الثوابت، تبقى مصر، قيادة وشعبا، متمسكة بمبادئها الراسخة في دعم قضايا الأمة العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. وبينما يحتفل العالم الإسلامي بالعيد، يحتفل المصريون بشكلٍ مختلف، عيد بنكهة النضال والدعم والمساندة لقضية لن تسقط بالتقادم، بل
تزداد قوة بتلاحم الشعوب وتمسكها بحقوقها المشروعة. تحيا مصر شعبا وقيادة .
