أنباء اليوم
الجمعة 4 أبريل 2025 12:18 صـ 5 شوال 1446 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الخارجية يستقبل وفدًا من حركة فتح ووزير خارجية سيشل مساعد وزير الخارجية يشيد بجهود إعادة طفلة مصرية إلى أرض الوطن من دولة الإمارات وزير الخارجية يترأس الاجتماع الوزاري الثاني لعملية الخرطوم الأربعاء المقبل بالقاهرة وزارة الثقافة تقيم ورش فنية واحتفالات غنائية و إنشاد دينى خلال عيد الفطر المبارك نائب محافظ دمياط تتابع آخر مستجدات الموقف التنفيذي بمشروعات الصرف الصحي ”المالية” تستعرض أهم السياسات المزمع تنفيذها على ”الإيرادات” خلال النصف الثاني من 2024 /2025 30 لاعبا ولاعبة يمثلون مصر في بطولة العالم للسلاح للناشئين والشباب بالصين التضامن الاجتماعي توضح حقيقة الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي لعدد من الأبناء خريجي دور الرعاية قرار جمهورى بحركة تعيينات قضائية كبيرة جولة تفقدية مفاجئة لوزير الطيران المدني بمطار القاهرة الدولي الداخلية:مصرع عنصر إجرامي شديد الخطورة واستشهاد ضابط شرطة بالأقصر عاهل الأردن ورئيس بلغاريا يبحثان تطورات الأوضاع في غزة وتعزيز التعاون بين البلدين

الرئيس التنفيذي لشل يحذّر من تداعيات أزمة الطاقة على أوروبا

الرئيس التنفيذي لشل يحذّر من تداعيات أزمة الطاقة على أوروبا
الرئيس التنفيذي لشل يحذّر من تداعيات أزمة الطاقة على أوروبا


حذّر "بن فان بوردن" الرئيس التنفيذي لشركة الطاقة "شل" من مخاطر "سياسيةوصناعية" تهدّد أوروبا بسبب أزمة الطاقة الراهنة، خلال توقيعه في الدوحة، اليوم الأحد، اتّفاقاً للانضمام إلى مشروع جديد للغاز الطبيعي في الإمارة.

وردّاً على سؤال بشأن آفاق الطاقة في أوروبا خلال العامين المقبلين، قال بن فان بوردن إنّ "الحلّ لن يكمن فقط في جذب المزيد من الإمدادات على المدى القصير".

ويرى فان بوردن الذي سيتقاعد في نهاية العام أنّه على المدى الأبعد سيساهم هذا الأمر في "التطوير السريع للموارد المحليّة"، و"تسريع التحوّل الطاقوي"، وكذلك أيضاً في "توفير الطاقة"، ممّا سيؤدّي إلى "ترشيد صناعي" محفوف بالمخاطر.

وأوضح أنّ "الكثير من الناس يتحدّثون عن تخفيف درجة حرارة أجهزة التدفئة أو عدم تشغيل مكيّفات الهواء، لكنّ الأمر قد يتطوّر أيضاً ليصبح +لم لا نغلق مصنع الأسمدة أو نقلّل إنتاج بعض البتروكيماويات؟+. هذا الترشيد، إذا استمرّ لفترة طويلة جداً، يصبح دائماً".

وتابع "يمكنكم أن تقولوا إنّ هذا أمرٌ حتميّ وإنّه يؤدّي بطريقة ما إلى تجديد".

لكنّ فان بوردن حذّر من أنّ "القيام بهذا الأمر على هذا النطاق الواسع، وبمثل هذه الطريقة المفاجئة في فترة تحدّيات اقتصادية، سيضع الكثير من الضغط على الأوروبيين، وربّما أيضاً على النظام السياسي في أوروبا".

من جهته، قال وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة سعد بن شريده الكعبي إنّ "الغاز الطبيعي يحتلّ أهميّة بالغة في ظلّ التقلّبات الجيوسياسية الأخيرة وفي ظلّ الحاجة الملحّة لمصادر طاقة أنظف تلبّي الأهداف البيئية العالمية".

وأصبحت اليوم الأحد "شل" ومقرّها في بريطانيا ثاني شريك أجنبي بعد "توتال إنرجيز" الفرنسية يتمّ اختياره لتطوير "حقل الشمال الجنوبي"، وهو مشروع لتوسيع "حقل الشمال" الذي يختزن حوالى 10% من احتياطيات الغاز الطبيعي المؤكّدة في العالم.

وعلى غرار "توتال إنرجيز"، تبلغ حصة شل في هذا المشروع 9.375%، علماً بأنّ قطر حدّدت الحصة الإجمالية للشركات الأجنبية بنسبة 25%.

وفي يوليو، تمّ اختيار شل لتكون الشريك الخامس والأخير (إلى جانب كلّ من توتال إنرجيز وإكسون موبيل وكونكوفيليبس وإيني) في حقل الشمال الشرقي، وهو مشروع لتطوير حقل غاز يمتدّ تحت البحر حتى الأراضي الإيرانية، حيث تصطدم محاولات الجمهورية الإسلامية لاستغلاله بالعقوبات الدولية.

وقطر هي أحد المنتجين الرئيسيين للغاز الطبيعي المسال في العالم إلى جانب كلّ من الولايات المتّحدة وأستراليا. وتسعى الإمارة الخليجية لزيادة إنتاجها بأكثر من 50% بحلول 2027، العام الذي سيدخل فيه حقل الشمال الجنوبي حيّز الخدمة.