أنباء اليوم
الخميس 3 أبريل 2025 05:55 صـ 5 شوال 1446 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
قطاع صناعة السيارات الألماني: ”الجميع خاسرون” مع رسوم ترامب الجمركية الرئيس الأمريكي يعلن حالة ”طوارئ اقتصادية وطنية” تهنئة قلبية الدقهلية: انطلاق حملة التحصين ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع السبت المقبل الذهب يسجل ذروة قياسية في المعاملات الفورية عند 3149.14 دولار للأوقية بعد إعلان ترامب اهتزاز منازل بالشيخ زويد نتيجة قصف إسرائيلي عنيف في غزة الخام الأمريكي يتراجع بأكثر من دولارين بعد إعلان ترامب عن رسوم جمركية كبيرة الخارجية السورية: تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة العشرات جراء غارات إسرائيلية تراجع أسهم أمازون 5% وانخفاض أسهم ميتا 4.7% وهبوط أسهم تسلا 5.9% بعد إعلان ترامب عن الرسوم الجمركية عاجل| رئيسة وزراء إيطاليا: الرسوم الأمريكية خاطئة.. ونأمل التعاون مع واشنطن وأوروبا لتجنب حرب تجارية ستضعف الغرب ترامب يمنح مصر أقل معدل للرسوم الجمركية عاجل| البيت الأبيض: الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة ستدخل حيز التنفيذ في 5 و9 الجاري

ضغوط جديدة على الإقتصاد التركي بسبب الزلزال

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يتحتم على تركيا الآن بعدما كانت تعول على سخاء بعض الشركاء الأثرياء لتحسين أوضاعها الاقتصادية، أن تواجه تداعيات الزلزال الذي دمر عشرات المدن في السادس من فبراير تاركا ملايين الأشخاص بلا مأوى ولا عمل.

وستضطر تركيا الآن لتخصيص مليارات الدولارات لإعمار 11 محافظة في الجنوب والجنوب الشرقي، لحقها دمار هائل جراء أسوأ كارثة في تاريخ البلاد المعاصر. كذلك، وعد الرئيس رجب طيب أردوغان بمنح ملايين الليرات التركية للمواطنين المتضررين، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة في 14 مايو. وقد يؤدي ضخ كل هذه المبالغ إلى تحفيز الاستهلاك والانتاج الصناعي، وهما مؤشران أساسيان للنمو الاقتصادي، لكن الواقع أن تركيا تعاني شحا في الأموال.

تمكنت تركيا من إعادة تشكيل احتياطي البنك المركزي بعدما كاد ينفد، لكن خبراء الاقتصاد يوضحون أن هذه الأموال بالكاد تكفي للحفاظ على المالية التركية ومنع الليرة التي تواجه وضعا صعبا من الانهيار، وذلك حتى موعد الانتخابات إن لم يتم تأجيلها. إلا أن أردوغان مضطر الآن إلى إصلاح أضرار بنحو 78.9 مليار يورو بحسب تقديرات مجموعة من رؤساء الشركات الكبرى، فيما تقارب تقديرات خبراء آخرين 9.4 مليار دولار. تحسبا للانتخابات، وعد أردوغان بتوفير مساكن جديدة لملايين المتضررين في غضون سنة.

في حال تمكن الرئيس التركي من توفير الأموال بفضل مانحين أجانب جدد، سيتحتم عليه تخصيص قسم كبير منها لقطاع البناء من أجل إعمار أجزاء كاملة من البلاد هدمت تماما. ولطالما اعتمد أردوغان على هذا القطاع الذي توجه إليه اليوم أصابع الاتهام باعتباره مسؤولا عن انهيار مبان سكنية كثيرة نتيجة مخالفة معايير البناء المقاوم للزلازل. وكان التطوير العقاري أساسيا في تحديث قسم كبير من البلاد وفتح مطارات وشق طرق وبناء مستشفيات.

وعد البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أن أعمال إعادة البناء قد تعوض إلى حد بعيد عن الوطأة السلبية للزلزال على النشاط الاقتصادي. وقبل الزلزال كانت المنطقة المتضررة تساهم في الاقتصاد التركي بمستوى 9 في المائة من إجمالي الناتج المحلي، ولا سيما من خلال مناطق صناعية كبرى في غازي عنتاب ومرفأ إسكندرون الذي تمر عبره منتجات المنطقة المصدرة إلى العالم.

كذلك ستطال الصدمة الإنتاج الزراعي، ولفتت أوناي تامغاك أستاذة الاقتصاد في جامعة توب للاقتصاد والتكنولوجيا في أنقرة إلى أن المنطقة تؤمن 14.3 في المائة من الإنتاج الزراعي التركي بما في ذلك منتجات الصيد والغابات. وحذرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) من بلبلة في الإنتاج الغذائي الأساسي في تركيا وسوريا.