أنباء اليوم
الجمعة 28 مارس 2025 10:23 مـ 29 رمضان 1446 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مصر تدين الهجوم الذي استهدف قوة المهام المشتركة المتعددة الجنسيات بالمناطق الحدودية النيجيرية-الكاميرونية جامعة النيل تحصل على المركز الأول في الكرة الطائرة ولي العهد السعودي و عبد الفتاح البرهان يبحثان مستجدات الأوضاع في السودان رئيس الإمارات يجري اتصالا هاتفيا بشيخ الأزهر للاطمئنان على صحته جوتيريش: ما نشهده في جنوب السودان يذكرنا بالحروب الأهلية مانشستر سيتي يواجه بورنموث لإنقاذ موسمه نبض وحياة” … معرض أثري مؤقت للاحتفال بدور المرأة عبر العصور بالمتحف القومي للحضارة المصرية الرئيس السيسي يجرى اتصالاً هاتفياً بشيخ الأزهر للاطمئنان على صحته الفريق أول عبدالمجيد صقر يشارك مقاتلي الجيش الثالث الميداني وقوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب تناول وجبة الإفطار قرار جمهوري بالعفو عن بعض المحكوم عليهم بمناسبة عيد الفطر وعيد تحرير سيناء الذهب يسجل أعلى مستوى له على الإطلاق فى البورصة العالمية «مالية عجمان» تواصل دورها الإنساني والمجتمعي خلال شهر رمضان المبارك

وليد عبد الجليل يكتب - حائرون يا الله

حائرون بين دروب تشابهت علينا و خيارات أحلاها أمر من العلقم و أيسرها أصعب من قدرتنا و تحملنا.
حائرون بين ما تمنيناه و ما صرنا إليه؛ بين ماض تولى وودعنا معه راحة القلب و طمأنينته و أعزاء سكنوا نفوسنا رحلوا عن دنيانا و لم يبرحوها وبين حاضر سلب كل قدرة لنا على الحياة.
حائرون و نحن نعلم أننا لسنا بصفاء قلب إبراهيم الذي اهتدى به بك و اطمأن بقدرتك فجعلت له النار برداً وسلاماً و جعلت في ذريته النبوة.
و لسنا بنقاء موسى كى نسعى إليك لتحدثنا بالوادي المقدس طوى و تشرح ضيق صدورنا و تشق لنا البحر و تنير أيادينا بيضاء للناظرين.
ولسنا بطهارة يوسف لتنقذنا من خطايانا و تحررنا من براثن شهوات النفس و متع الدنيا و غرورها
و لسنا بمنزلة نبيك عيسى نمسح بيدنا على المريض فيشفى بإذنك ونشفي أنفسنا من أحقاد القلوب و شرورها و ترفعنا إليك إذا تخلى عنا الجميع.
و لسنا بكمال حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم و مقامه الرفيع لديك كي يملأ حبنا القلوب و تؤلفها لنا و تفر من أمامنا الشياطين و نهدي الحائرين لسبيلك ونتصف بصفات الكمال الإنساني و تغفر لنا ما تقدم من ذنوبنا و ما تأخر فتهدأ قلوبنا و تقر أعيننا.
نعلم مدى ضعفنا و عظم قدرتك و كثرة ذنوبنا و سعة مغفرتك و مدى تقصيرنا و حلمك علينا.
و نؤمن بأنه لا مفر من ضيق صدورنا و غرور الدنيا و هوانها إلا إليك و لا خلاص من ظلمة الدروب إلا بنورك الذي أشرقت به الظلمات .