أنباء اليوم
الجمعة 4 أبريل 2025 08:04 صـ 6 شوال 1446 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
”التعاون الإسلامي” ‎تدين العدوان الإسرائيلي المتواصل على الأراضي السورية نائبة أمين الناتو: تحقيق السلام في أوكرانيا أمر أساسي للأمن الأوروبي والاستقرار العالمي تهنئة قلبية المترو يوضح حقيقة نشوب حريق في محطة روض الفرج وزير الخارجية يستقبل وفدًا من حركة فتح ووزير خارجية سيشل مساعد وزير الخارجية يشيد بجهود إعادة طفلة مصرية إلى أرض الوطن من دولة الإمارات وزير الخارجية يترأس الاجتماع الوزاري الثاني لعملية الخرطوم الأربعاء المقبل بالقاهرة وزارة الثقافة تقيم ورش فنية واحتفالات غنائية و إنشاد دينى خلال عيد الفطر المبارك نائب محافظ دمياط تتابع آخر مستجدات الموقف التنفيذي بمشروعات الصرف الصحي ”المالية” تستعرض أهم السياسات المزمع تنفيذها على ”الإيرادات” خلال النصف الثاني من 2024 /2025 30 لاعبا ولاعبة يمثلون مصر في بطولة العالم للسلاح للناشئين والشباب بالصين التضامن الاجتماعي توضح حقيقة الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي لعدد من الأبناء خريجي دور الرعاية

أبو الغيط : التنافس والصراع بين القوى الكبرى هو تطور سلبي في العلاقات الدولية

صورة تعبيريه
صورة تعبيريه

ألقى السيد أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أمس ٢ الجاري، محاضرة حول "التحولات التي يشهدها النظام الدولي وتأثيرها على العالم العربي"، وذلك بحضور لفيف من كبار علماء الأكاديمية وعدد من السفراء والدبلوماسيين العرب والأجانب المعتمدين في إيطاليا وعدد من مسؤولي وزارة الخارجية الإيطالية، وكان ذلك في محاضرة بأكاديمية لينشي العريقة في إيطاليا.
واستعرض الأمين العام للجامعة في المحاضرة مجمل التحولات التي شهدها النظام الدولي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية مشيرا إلى إرهاصات واضحة لتغييرات جوهرية في النظام الدولي كما عرفه العالم منذ انتهاء الحرب الباردة، وبخاصة في ظل اهتزاز أهم ركائزه المتمثلة في توازن القوى بين لاعبيه الرئيسيين، وتراجع التوافق بين القوى الكبرى على "قواعد اللعب" والمبادئ الحاكمة لعمل النظام، الأمر الذي انعكس اليوم في احتدام المنافسة بين القوى الدولية.

وشدد ابو الغيط على أن التنافس والصراع بين القوى الكبرى هو تطور سلبي في العلاقات الدولية، وأن الحرب تمثل فشلا للدبلوماسية، مشيرا الى اهمية استخلاص الدروس من فترة الحرب الباردة التي اقتربت بالعالم، في بعض اللحظات الخطيرة، من حافة الهاوية.
وأكد ضرورة ان يتعامل القادة بأعلى درجة من المسئولية وضبط النفس، متمنيا ان تجد القوى الكبرى وسيلة لحل مشكلاتها بالطرق الدبلوماسية.

وفي هذا السياق ألقى أبو الغيط الضوء على انعكاسات هذا التنافس على المنطقة العربية مشيرا إلى الازمات الضخمة التي شهدتها دول المنطقة سواء في العراق أو ليبيا مرورا بسوريا واليمن، خاصة بسبب التدخلات الخارجية صمن جملة أسباب أخري. كما أشار إلى الدور السلبي الذي لعبته القوى الإقليمية المجاورة في تعميق مشاكل الدول العربية رغبة منها في توسيع مساحة نفوذها وطمعاً في استعادة أمجاد تاريخية سابقة على حساب الحقوق السيادية للدولة الوطنية العربية.

وفي ذات السياق، أكد أبو الغيط أن المنطقة العربية لا يمكن لها أن تنهض وتستعيد عافيتها إلا بتمكينها من تحقيق وبناء الدولة الوطنية، وتسوية أقدم نزاع لا يزال قائما في قلب المنطقة، وهو الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي، من خلال تطبيق حل الدولتين الذي لا بديل عنه إلا بدولة فصل عنصري لا يمكن للعالم أن يتقبلها أو يتعايش معها.

كما تناول أبو الغيط في محاضرته دور جامعة الدول العربية في مواكبة هذه التحولات مؤكدا على أهمية هذا الدور باعتبار الجامعة الاطار الوحيد الذي تعمل الدول العربية تحت ظله، والذي يعبر عن الارادة الجامعة للعرب والرابطة التاريخية بينهم.

موضوعات متعلقة