أنباء اليوم
السبت 29 مارس 2025 07:34 مـ 30 رمضان 1446 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس الوزراء الباكستاني يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك عاجل | دار الإفتاء المصرية تعذر رؤية هلال شهر شوال 2025 والأثنين أول أيام عيد الفطر المبارك شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي وشعوب الأمتين العربيـة والإسلامية بعيد الفطـر الـمبـارك تواصل وانفتاح على الجميع ورسائل للقوى السياسية.. حصاد أنشطة وتصريحات وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي خلال حضور فعاليات الأحزاب السياسة في... أسعار الذهب اليوم السبت في مصر وزير الإسكان: تشكيل فرق طوارئ بالمدن الجديدة لمنع مخالفات البناء خلال إجازة عيد الفطر قطر تعلن أن غدا الأحد أول أيام ⁧عيد الفطر المبارك السعودية تعلن أن غداً الأحد هو أول أيام عيد الفطر المبارك بعد قليل.. استطلاع هلال شوال من داخل كلية علوم الملاحة بجامعة بنى سوبف سلطنة عمان تعلن الاثنين أول أيام عيد الفطر المبارك بعد تعذّر رؤية هلال شهر شوال لعام 1446هـ. الرئيس السيسي يتلقي اليوم إتصالاً هاتفياً من جلالة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وزير الإسكان: فرق طوارئ لمنع مخالفات البناء بالمدن الجديدة خلال إجازة عيد الفطر

تاريخ مسجد فاطمة النبوية بالدرب الأحمر

 مسجد فاطمة النبوية بالدرب الأحمر
مسجد فاطمة النبوية بالدرب الأحمر

في منطقة الدرب الأحمر بالقاهرة، عاشت واحدة من سيدات بيت النبوة، عشقها المصريون وأطلقوا عليها "أم اليتامى وأم المساكين"، هي السيدة فاطمة بنت الحسين بن علي سبط(السبط في اللغة هو أحد أولاد الابن أو الابنة )رسول الله صلى الله عليه وسلم، وزوجة أبن الحسن السبط الثاني، وأم الحسن الثالث، وبعد وفاتها تحول منزلها إلى مسجد حمل اسمها "مسجد فاطمة النبوية".

ولدت وعاشت السيدة فاطمة بنت الحسين في العقد الثالث من الهجرة وتقريبًا في العام 40، وقال عنها والدها الحسين بن على أنها أشبه نساء آل البيت بالسيدة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل أنها عاشت حتى بلغت الخامسة والتسعون من عمرها، وقد جاءت إلى مصر بين من جاء من آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم، وكانت الأقرب لعمتها السيدة زينب شقيقة الحسن والحسين، بعدما ساقهم جنود يزيد بن معاوية إلى الشام عقب معركة كربلاء واستشهاد أبيها الحسين.

وكانت السيدة فاطمة النبوية من رواة الأحاديث لجدها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت أيضًا تروي الأحاديث عن جدتها السيدة فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم، وحينما عاشت في مصر كان منزلها مفتوح طيلة الوقت لليتامى والمساكين والفقراء، ومن أشهر القصص التى رويت عن السيدة فاطمة النبوية، هو رعايتها لسبع بنات يتيمات أقمن معها في المنزل منذ صغرهم وكانت مسئولة عنهم وترعاهم رعاية كاملة، حتى وفاتها في العام 110 من الهجرة، وتحول منزلها بعد ذلك إلى ضريحها، وقد دفن أيضًا بجوار مدفنها السبع فتيات اليتيمات التي كانت ترعاهم، في مدرسة أحمد أمين وتم نقلهن بعد ذلك إلى جوار ضريحها.

ظل الضريح بحالتها حتى جاء الأمير عبدالرحمن كتخدا، والذي كان من أمراء المماليك في عهد علي بك الكبير، وقد بنى مسجد السيدة فاطمة النبوية خلال فترة توليه منصب "كتخدا" أي محافظ القاهرة، وذلك في القرن الثامن عشر من الميلاد، وقد بلغت مساحة المسجد في ذلك الوقت 80 مترًا فقط، بداخله ضريح وضع عليه قبة مرتفعة و مقصورة من النحاس الأصفر، ثم تطور المسجد للمرة الأولى في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني خلال فترة حكمة "1892-1914"، فقد كان من المعروف عن الخديوي عباس حلمي حبه لآل البيت واهتمامه بأضرحتهم في مصر.

تعرض المسجد للتصدع الشديد في عام 1992، وتم تجديد المسجد مرة أخرى وتوسعته بداية من العام 1999، وحتى افتتاحه في العام 2003، بعدما ضم إليه مساحة أكبر من الأراضي لتصبح مساحته 2200 متر.

موضوعات متعلقة