google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:10 مـ 6 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
QNB مصر يحصد 12 جائزة دولية مرموقة في عام 2026 تأكيدًا لتميزه وريادته عبر مختلف القطاعات المصرفية فورتينيت تتعاون مع المعهد القومي للاتصالات في ”Cybersecurity Superhero Academy 2026” المنطقة الصناعية ببنغازي.. مشروع استراتيجي يفتح آفاقًا جديدة للتنمية والاستثمار في ليبيا الأسكان: طرح محال تجارية ووحدات إدارية ومهنية للبيع بمدينتي دمياط الجديدة والعاشر من رمضان رئيس جامعة المنوفية يواصل سلسلة لقاءات مع أعضاء مجلس النواب لدعم المشروعات الاستراتيجية وخدمة المواطنين وزيرة الإسكان: بدء تفعيل إخطار الشركات والمستثمرين بقرارات التخصيص متضمنة التسعير النهائي إلكترونيًا وزير الري يلتقي السفراء المنقولين لرئاسة البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج من نقل الخبر إلى صناعة التفسير.. اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يطلق ورشة متقدمة للتحليل السياسي إسبانيا تتصدر.. «فيفا» يعلن الترتيب النهائي لمنتخبات كأس العالم 2026 النائب العام يلتقي وفد اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي شعار ”ماسبيرو .. لقد عدنا” يتفوق علي ميسي وعمرو دياب ويحتل المركز الأول علي إكس الأعلى للإعلام يعتمد قرارات قناة ”الشمس” بإيقاف المخالفين ومنعهم من الظهور الإعلامي وحذف المحتوى

لن ينفعك إلا ما غرسته بيدك

صورة توضيحية
صورة توضيحية

فى الوقت الذى تنوي فيه غرس شجرة فإنك تقوم بإختيار الأرض الصالحة لذلك.. أيضاً

المناخ المناسب لها حسب نوع الشجرة التى تنوى زراعتها

بالطبع لتحصل على النتيجة المرجوة والغرض المنشود من زراعتها .

سواء الحصول على ثمار يانعه وأوراق خضراء جميلة تظلل المكان... وكذلك الإستفادة من هذه الثمار.

هكذا الحال بالنسبة للأطفال فهم يشغلون قضية هامة وحيز لا يستهان به .

فالطفل الصغير عندما يكبر

يحتاج أن يتعلم لينمو ويكبر ويؤتى ثماراً يانعه ينفع وينتفع به.

ولكى يحدث ذلك لابد من تهيئة

المكان والمناخ المناسبين

لتنشئته النشأة السليمة لينفع نفسه وينتفع به فى

وطنه.

فالمسألة إذن ليست مسألة

أدوات إنما هى مسألة أسس سليمة لغرز هذه القيم الأولية التى يبنى

عليها التعليم والعملية التعليمية .

فالتلميذ هو بمثابة المنتج

الحقيقي الذى تسعى وراءه

العملية التعليمية وبذلك

يقوم جميع القائمين عليها

بإعداد المدخلات إعدادا جيداً يتناسب مع كل مرحلة عمرية ومن ثم إعطائها لهم فى صورة مناهج علمية والمنتظر بعد ذلك التغذية الراجعه للطلبه

بمعنى النتائج التى ترتبت

على هذه المدخلات بعد توصيلها للتلميذ .

وهنا تبدأ رحلة التلميذ والطالب بمعنى كم التحصيل العلمي لم أوتى

من خلال المدخلات التى

تم إعدادها خصيصا له.

لكن ماهو الشكل الحقيقى

لهذه التغذية الراجعه عند الطلبه فى الوقت الحالى؟

للأسف الشديد الطالب فقد المعنى الحقيقي للتعليم وبالتالى

خرج عن السيطرة من حيث أنه ضمنياً يرفض

أن يتعلم وظاهرياً هو يتمنى أن يتخطى جميع

المراحل التعليمية دون تعب وبلا أى مجهود للسهر

ولا مذاكرة إنما هو يقضى

يومه مابين النوم والسهر

على الشاشات الإلكترونية

لا للإستذكار والمراجعة وإنما للعب والمداعبه مع

أصدقائه

وهو بداخله يتمنى حدوث

أى مشكله لالغاء الامتحانات والتصريح بأن

الجميع ناجح ومنقول للصف الثاني!!!!!

ومن هنا تتساقط أوراق

الشجر لأنها زرعت فى أرض خطأ ولم ترعى حق رعايتها وللأسف يحل محلها ذلك الحجر الأصم

الذى تتعثر فيه الخطوات

وتجف منه الأرض وتصبح غير صالحة لا للزراعة ولا

للإنتاج فالزرع فيها يطرح

ثماراً عطنه مثلها كمثل من

يمسك الورق والقلم ولكنه لا يعرف ماذا يفعل بهم!!؟

وأنا فى مقالى هذا التعميم

على الإطلاق فهناك من أدرك المعنى الحقيقي للعلم والتعلم ألا وهو أنك لديك

البذور فلماذا لا تهئ لها بنفسك ولنفسك الأرض

الصالحة والمناخ الملائم

وتقوم بسقايتها الماء العذب الصالح فتؤتى

أكلها وتحقق الحلم الجميل الذي بذرت من أجله

عزيزى الطالب عزيزتى

الطالبة إزرع فى أرضك

وإرعى زرعك بنفسك

فلن ينفعك إلا ماغرسته

يدك.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة