أنباء اليوم
الثلاثاء 24 مارس 2026 08:20 مـ 5 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تحت شعار: ”عِش مع صوت أعلى.. تحرّك بذكاء.. وعبّر عن نفسك بأسلوبك الخاص شركة HMD تطلق مجموعة إكسسوارات ذكية بالسوق المصري الأهرام للمشروبات والأورمان يوقعان اتفاقيه تعاون لإنشاء 50 بئرًا لحصاد مياه الأمطار في مرسى مطروح الجمعية العامة لبنك قناة السويس تعتمد نتائج أعمال عام 2025 مدعومًا بأداء مالي قوي محافظ المنيا يُعاين مواقع بقرية بني أحمد الغربية لإقامة مركز طبي ومشروعات استثمارية رئيس الوزراء يترأس اجتماع المجموعة الوزارية الاقتصادية جريزمان يختار الدوري الأمريكي بعد نهاية مشواره مع أتلتيكو مدريد رئيس الوزراء يستعرض مع وزير البترول مستجدات عدد من ملفات عمل الوزارة الأعلى للإعلام يحفظ شكوى النادي الأهلي ضد شادي عيسى وزير الأوقاف يتفقد انتظام العمل بالديوان العام ويهنئ العاملين بعيد الفطر المبارك عاجل .. وزير التربية والتعليم يقرر منح المدارس أجازة يومي الأربعاء والخميس المقبلين صندوق تحيا مصر: أبواب الخير تصل إلى 19 مليون مستفيد في كل محافظات مصر وزير التربية والتعليم ورئيس الهيئة الوطنية للصحافة يشهدان توقيع بروتوكول تعاون مع ”دار التحرير للطبع والنشر”

لن ينفعك إلا ما غرسته بيدك

صورة توضيحية
صورة توضيحية

فى الوقت الذى تنوي فيه غرس شجرة فإنك تقوم بإختيار الأرض الصالحة لذلك.. أيضاً

المناخ المناسب لها حسب نوع الشجرة التى تنوى زراعتها

بالطبع لتحصل على النتيجة المرجوة والغرض المنشود من زراعتها .

سواء الحصول على ثمار يانعه وأوراق خضراء جميلة تظلل المكان... وكذلك الإستفادة من هذه الثمار.

هكذا الحال بالنسبة للأطفال فهم يشغلون قضية هامة وحيز لا يستهان به .

فالطفل الصغير عندما يكبر

يحتاج أن يتعلم لينمو ويكبر ويؤتى ثماراً يانعه ينفع وينتفع به.

ولكى يحدث ذلك لابد من تهيئة

المكان والمناخ المناسبين

لتنشئته النشأة السليمة لينفع نفسه وينتفع به فى

وطنه.

فالمسألة إذن ليست مسألة

أدوات إنما هى مسألة أسس سليمة لغرز هذه القيم الأولية التى يبنى

عليها التعليم والعملية التعليمية .

فالتلميذ هو بمثابة المنتج

الحقيقي الذى تسعى وراءه

العملية التعليمية وبذلك

يقوم جميع القائمين عليها

بإعداد المدخلات إعدادا جيداً يتناسب مع كل مرحلة عمرية ومن ثم إعطائها لهم فى صورة مناهج علمية والمنتظر بعد ذلك التغذية الراجعه للطلبه

بمعنى النتائج التى ترتبت

على هذه المدخلات بعد توصيلها للتلميذ .

وهنا تبدأ رحلة التلميذ والطالب بمعنى كم التحصيل العلمي لم أوتى

من خلال المدخلات التى

تم إعدادها خصيصا له.

لكن ماهو الشكل الحقيقى

لهذه التغذية الراجعه عند الطلبه فى الوقت الحالى؟

للأسف الشديد الطالب فقد المعنى الحقيقي للتعليم وبالتالى

خرج عن السيطرة من حيث أنه ضمنياً يرفض

أن يتعلم وظاهرياً هو يتمنى أن يتخطى جميع

المراحل التعليمية دون تعب وبلا أى مجهود للسهر

ولا مذاكرة إنما هو يقضى

يومه مابين النوم والسهر

على الشاشات الإلكترونية

لا للإستذكار والمراجعة وإنما للعب والمداعبه مع

أصدقائه

وهو بداخله يتمنى حدوث

أى مشكله لالغاء الامتحانات والتصريح بأن

الجميع ناجح ومنقول للصف الثاني!!!!!

ومن هنا تتساقط أوراق

الشجر لأنها زرعت فى أرض خطأ ولم ترعى حق رعايتها وللأسف يحل محلها ذلك الحجر الأصم

الذى تتعثر فيه الخطوات

وتجف منه الأرض وتصبح غير صالحة لا للزراعة ولا

للإنتاج فالزرع فيها يطرح

ثماراً عطنه مثلها كمثل من

يمسك الورق والقلم ولكنه لا يعرف ماذا يفعل بهم!!؟

وأنا فى مقالى هذا التعميم

على الإطلاق فهناك من أدرك المعنى الحقيقي للعلم والتعلم ألا وهو أنك لديك

البذور فلماذا لا تهئ لها بنفسك ولنفسك الأرض

الصالحة والمناخ الملائم

وتقوم بسقايتها الماء العذب الصالح فتؤتى

أكلها وتحقق الحلم الجميل الذي بذرت من أجله

عزيزى الطالب عزيزتى

الطالبة إزرع فى أرضك

وإرعى زرعك بنفسك

فلن ينفعك إلا ماغرسته

يدك.

موضوعات متعلقة