google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 5 يونيو 2026 05:02 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ل العرض الغنائي الاستعراضي ”غرام في الكرنك”يواصل نجاحه الكبير إيناسيو: نسخة المونديال ستكون الأقل في المنافسات الفنية.. وأتوقع وصول مصر للمربع الذهبي جاريدو: إسبانيا ستتُوج بكأس العالم.. وأتمنى التوفيق لمصر رؤوف خليف : مصر الأبرز عربيًا هذه النسخة من كأس العالم ..ونهائي المونديال غير متوقع المجلس القومي للطفولة والأمومة يكرّم أسباير للتنمية المجتمعية ونفس بعد إنجاز عالمي في كأس العالم لكرة الشارع للأطفال 2026 نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يشهد احتفال سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة بالذكرى الـ 250 للاستقلال الأمريكي رسميًا.. ليفربول يعلن تعيين الأسباني أندوني إيراولا مدرباً للفريق ترشيح خالد مرتجي لعضوية رابطة الأندية الإفريقية للنادي الأهلي المسلماني يستقبل (كورال الفلاحين) بقرية الدوامة قبيل الظهور في توك شو (من ماسبيرو) مجلس إدارة النادي الأهلي يعتمد الهيكلة الخاصة بقطاع الكرة الأهلي ينهي التعاقد مع «توروب» بالتراضي اتحاد ” ويفا ” يعتمد لوائح جديدة لتعزيز حضور المرأة عالمياً

لن ينفعك إلا ما غرسته بيدك

صورة توضيحية
صورة توضيحية

فى الوقت الذى تنوي فيه غرس شجرة فإنك تقوم بإختيار الأرض الصالحة لذلك.. أيضاً

المناخ المناسب لها حسب نوع الشجرة التى تنوى زراعتها

بالطبع لتحصل على النتيجة المرجوة والغرض المنشود من زراعتها .

سواء الحصول على ثمار يانعه وأوراق خضراء جميلة تظلل المكان... وكذلك الإستفادة من هذه الثمار.

هكذا الحال بالنسبة للأطفال فهم يشغلون قضية هامة وحيز لا يستهان به .

فالطفل الصغير عندما يكبر

يحتاج أن يتعلم لينمو ويكبر ويؤتى ثماراً يانعه ينفع وينتفع به.

ولكى يحدث ذلك لابد من تهيئة

المكان والمناخ المناسبين

لتنشئته النشأة السليمة لينفع نفسه وينتفع به فى

وطنه.

فالمسألة إذن ليست مسألة

أدوات إنما هى مسألة أسس سليمة لغرز هذه القيم الأولية التى يبنى

عليها التعليم والعملية التعليمية .

فالتلميذ هو بمثابة المنتج

الحقيقي الذى تسعى وراءه

العملية التعليمية وبذلك

يقوم جميع القائمين عليها

بإعداد المدخلات إعدادا جيداً يتناسب مع كل مرحلة عمرية ومن ثم إعطائها لهم فى صورة مناهج علمية والمنتظر بعد ذلك التغذية الراجعه للطلبه

بمعنى النتائج التى ترتبت

على هذه المدخلات بعد توصيلها للتلميذ .

وهنا تبدأ رحلة التلميذ والطالب بمعنى كم التحصيل العلمي لم أوتى

من خلال المدخلات التى

تم إعدادها خصيصا له.

لكن ماهو الشكل الحقيقى

لهذه التغذية الراجعه عند الطلبه فى الوقت الحالى؟

للأسف الشديد الطالب فقد المعنى الحقيقي للتعليم وبالتالى

خرج عن السيطرة من حيث أنه ضمنياً يرفض

أن يتعلم وظاهرياً هو يتمنى أن يتخطى جميع

المراحل التعليمية دون تعب وبلا أى مجهود للسهر

ولا مذاكرة إنما هو يقضى

يومه مابين النوم والسهر

على الشاشات الإلكترونية

لا للإستذكار والمراجعة وإنما للعب والمداعبه مع

أصدقائه

وهو بداخله يتمنى حدوث

أى مشكله لالغاء الامتحانات والتصريح بأن

الجميع ناجح ومنقول للصف الثاني!!!!!

ومن هنا تتساقط أوراق

الشجر لأنها زرعت فى أرض خطأ ولم ترعى حق رعايتها وللأسف يحل محلها ذلك الحجر الأصم

الذى تتعثر فيه الخطوات

وتجف منه الأرض وتصبح غير صالحة لا للزراعة ولا

للإنتاج فالزرع فيها يطرح

ثماراً عطنه مثلها كمثل من

يمسك الورق والقلم ولكنه لا يعرف ماذا يفعل بهم!!؟

وأنا فى مقالى هذا التعميم

على الإطلاق فهناك من أدرك المعنى الحقيقي للعلم والتعلم ألا وهو أنك لديك

البذور فلماذا لا تهئ لها بنفسك ولنفسك الأرض

الصالحة والمناخ الملائم

وتقوم بسقايتها الماء العذب الصالح فتؤتى

أكلها وتحقق الحلم الجميل الذي بذرت من أجله

عزيزى الطالب عزيزتى

الطالبة إزرع فى أرضك

وإرعى زرعك بنفسك

فلن ينفعك إلا ماغرسته

يدك.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة