google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 17 مايو 2026 04:48 مـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: ضبط المتهمين بالاعتداء علي كلب ضال بإستخدام كلبين حراسة بالبحر الأحمر رئيس الوزراء يتابع مع وزير التموين استعدادات استقبال العيد الأضحى المبارك الدكتور علي عادل عبد الله يتحدث عن حصاة المرارة الداخلية:ضبط المتهم بأعمال البلطجة وإحداث تلفيات بالدراجة النارية الخاصة بوالده بالقاهرة. رئيس مياه الشرب بالجيزة يتفقد الفروع التجارية بمركز منشأة القناطر شمال المحافظة راية للمباني الذكية” و”لارز للتطوير العقاري” يعلنان افتتاح فرع جديد لـ ”إيدج مركز الابتكار” بالقاهرة الجديدة كوف مول الرئيس السيسي يشهد افتتاح مشروع الدلتا الجديدة بمحور الشيخ زايد بالجيزة الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو التعدي علي أحد الأشخاص بألواح خشبية بالإسكندرية. الأعلى للإعلام: منع ظهور المحامي عصام عجاج إعلامياً لمدة ٣ أشهر وإلزام قناة ”الشمس” بأداء مبلغ ٥٠ ألف جنيه بسبب مخالفات برنامج... الداخلية: ضبط تشكيلات عصابية لقيامهم بسرقة الشقق السكنية والمشغولات الذهبية بالقاهرة وزيرة الإسكان تلتقي وزير الدولة المكلف بالإسكان المغربي رئيس جامعة المنوفية يتفقد امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية الإعلام

لن ينفعك إلا ما غرسته بيدك

صورة توضيحية
صورة توضيحية

فى الوقت الذى تنوي فيه غرس شجرة فإنك تقوم بإختيار الأرض الصالحة لذلك.. أيضاً

المناخ المناسب لها حسب نوع الشجرة التى تنوى زراعتها

بالطبع لتحصل على النتيجة المرجوة والغرض المنشود من زراعتها .

سواء الحصول على ثمار يانعه وأوراق خضراء جميلة تظلل المكان... وكذلك الإستفادة من هذه الثمار.

هكذا الحال بالنسبة للأطفال فهم يشغلون قضية هامة وحيز لا يستهان به .

فالطفل الصغير عندما يكبر

يحتاج أن يتعلم لينمو ويكبر ويؤتى ثماراً يانعه ينفع وينتفع به.

ولكى يحدث ذلك لابد من تهيئة

المكان والمناخ المناسبين

لتنشئته النشأة السليمة لينفع نفسه وينتفع به فى

وطنه.

فالمسألة إذن ليست مسألة

أدوات إنما هى مسألة أسس سليمة لغرز هذه القيم الأولية التى يبنى

عليها التعليم والعملية التعليمية .

فالتلميذ هو بمثابة المنتج

الحقيقي الذى تسعى وراءه

العملية التعليمية وبذلك

يقوم جميع القائمين عليها

بإعداد المدخلات إعدادا جيداً يتناسب مع كل مرحلة عمرية ومن ثم إعطائها لهم فى صورة مناهج علمية والمنتظر بعد ذلك التغذية الراجعه للطلبه

بمعنى النتائج التى ترتبت

على هذه المدخلات بعد توصيلها للتلميذ .

وهنا تبدأ رحلة التلميذ والطالب بمعنى كم التحصيل العلمي لم أوتى

من خلال المدخلات التى

تم إعدادها خصيصا له.

لكن ماهو الشكل الحقيقى

لهذه التغذية الراجعه عند الطلبه فى الوقت الحالى؟

للأسف الشديد الطالب فقد المعنى الحقيقي للتعليم وبالتالى

خرج عن السيطرة من حيث أنه ضمنياً يرفض

أن يتعلم وظاهرياً هو يتمنى أن يتخطى جميع

المراحل التعليمية دون تعب وبلا أى مجهود للسهر

ولا مذاكرة إنما هو يقضى

يومه مابين النوم والسهر

على الشاشات الإلكترونية

لا للإستذكار والمراجعة وإنما للعب والمداعبه مع

أصدقائه

وهو بداخله يتمنى حدوث

أى مشكله لالغاء الامتحانات والتصريح بأن

الجميع ناجح ومنقول للصف الثاني!!!!!

ومن هنا تتساقط أوراق

الشجر لأنها زرعت فى أرض خطأ ولم ترعى حق رعايتها وللأسف يحل محلها ذلك الحجر الأصم

الذى تتعثر فيه الخطوات

وتجف منه الأرض وتصبح غير صالحة لا للزراعة ولا

للإنتاج فالزرع فيها يطرح

ثماراً عطنه مثلها كمثل من

يمسك الورق والقلم ولكنه لا يعرف ماذا يفعل بهم!!؟

وأنا فى مقالى هذا التعميم

على الإطلاق فهناك من أدرك المعنى الحقيقي للعلم والتعلم ألا وهو أنك لديك

البذور فلماذا لا تهئ لها بنفسك ولنفسك الأرض

الصالحة والمناخ الملائم

وتقوم بسقايتها الماء العذب الصالح فتؤتى

أكلها وتحقق الحلم الجميل الذي بذرت من أجله

عزيزى الطالب عزيزتى

الطالبة إزرع فى أرضك

وإرعى زرعك بنفسك

فلن ينفعك إلا ماغرسته

يدك.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة