google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 16 أبريل 2026 05:39 مـ 28 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ الدقهلية يتابع استمرار حملات إزالة الإشغالات بسوق كفر البدماص وشارع الدراسات بالمنصورة الدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يلتقي قيادات ”جرين كاربون” الأمريكية لبحث توطين التكنولوجيا اللازمة لخفض الانبعاثات الكربونية ودعم الاقتصاد الأخضر وزير الخارجية المصرى يلتقي النائب الأول لرئيس وكالة التعاون الدولي اليابانية الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر وهيئة قناة السويس (شركة التمساح لبناء السفن) يوقعان عقدًا لبناء وتوريد (4) قاطرات بحرية و(3) لنشات خدمة... وزير الأوقاف يعقد اجتماعًا لمتابعة أعمال الحوكمة الرقمية الشاملة للوزارة محافظ الدقهلية يلتقي عددا من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بديوان عام المحافظة محافظة الجيزة: قطع مياه الشرب بمنطقة الغنامية ببشتيل لتنفيذ أعمال تطهير بخطوط الصرف الصحي مساء غداً الجمعة محافظ المنوفية يعلن انطلاق” المرحلة الرابعة ” من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية الداخلية: ضبط صانعي محتوى لقيامهم بنشر مقاطع فيديو خادشة للحياء العامة بالبحيرة الداخلية: ضبط شخصين لقيامهم بالترويج لبيع سماعات لإستغلالها فى أعمال الغش بالإمتحانات ” خاص ” جيلبرتو يكشف حقيقة تواجدة في لجنة الإسكاوتينج بالنادي الأهلي قرارات الاجتماع الثامن والثمانين لمجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي

لن ينفعك إلا ما غرسته بيدك

صورة توضيحية
صورة توضيحية

فى الوقت الذى تنوي فيه غرس شجرة فإنك تقوم بإختيار الأرض الصالحة لذلك.. أيضاً

المناخ المناسب لها حسب نوع الشجرة التى تنوى زراعتها

بالطبع لتحصل على النتيجة المرجوة والغرض المنشود من زراعتها .

سواء الحصول على ثمار يانعه وأوراق خضراء جميلة تظلل المكان... وكذلك الإستفادة من هذه الثمار.

هكذا الحال بالنسبة للأطفال فهم يشغلون قضية هامة وحيز لا يستهان به .

فالطفل الصغير عندما يكبر

يحتاج أن يتعلم لينمو ويكبر ويؤتى ثماراً يانعه ينفع وينتفع به.

ولكى يحدث ذلك لابد من تهيئة

المكان والمناخ المناسبين

لتنشئته النشأة السليمة لينفع نفسه وينتفع به فى

وطنه.

فالمسألة إذن ليست مسألة

أدوات إنما هى مسألة أسس سليمة لغرز هذه القيم الأولية التى يبنى

عليها التعليم والعملية التعليمية .

فالتلميذ هو بمثابة المنتج

الحقيقي الذى تسعى وراءه

العملية التعليمية وبذلك

يقوم جميع القائمين عليها

بإعداد المدخلات إعدادا جيداً يتناسب مع كل مرحلة عمرية ومن ثم إعطائها لهم فى صورة مناهج علمية والمنتظر بعد ذلك التغذية الراجعه للطلبه

بمعنى النتائج التى ترتبت

على هذه المدخلات بعد توصيلها للتلميذ .

وهنا تبدأ رحلة التلميذ والطالب بمعنى كم التحصيل العلمي لم أوتى

من خلال المدخلات التى

تم إعدادها خصيصا له.

لكن ماهو الشكل الحقيقى

لهذه التغذية الراجعه عند الطلبه فى الوقت الحالى؟

للأسف الشديد الطالب فقد المعنى الحقيقي للتعليم وبالتالى

خرج عن السيطرة من حيث أنه ضمنياً يرفض

أن يتعلم وظاهرياً هو يتمنى أن يتخطى جميع

المراحل التعليمية دون تعب وبلا أى مجهود للسهر

ولا مذاكرة إنما هو يقضى

يومه مابين النوم والسهر

على الشاشات الإلكترونية

لا للإستذكار والمراجعة وإنما للعب والمداعبه مع

أصدقائه

وهو بداخله يتمنى حدوث

أى مشكله لالغاء الامتحانات والتصريح بأن

الجميع ناجح ومنقول للصف الثاني!!!!!

ومن هنا تتساقط أوراق

الشجر لأنها زرعت فى أرض خطأ ولم ترعى حق رعايتها وللأسف يحل محلها ذلك الحجر الأصم

الذى تتعثر فيه الخطوات

وتجف منه الأرض وتصبح غير صالحة لا للزراعة ولا

للإنتاج فالزرع فيها يطرح

ثماراً عطنه مثلها كمثل من

يمسك الورق والقلم ولكنه لا يعرف ماذا يفعل بهم!!؟

وأنا فى مقالى هذا التعميم

على الإطلاق فهناك من أدرك المعنى الحقيقي للعلم والتعلم ألا وهو أنك لديك

البذور فلماذا لا تهئ لها بنفسك ولنفسك الأرض

الصالحة والمناخ الملائم

وتقوم بسقايتها الماء العذب الصالح فتؤتى

أكلها وتحقق الحلم الجميل الذي بذرت من أجله

عزيزى الطالب عزيزتى

الطالبة إزرع فى أرضك

وإرعى زرعك بنفسك

فلن ينفعك إلا ماغرسته

يدك.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة