google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 23 أغسطس 2026 12:15 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
إيهاب واصف: الذهب في مصر يرتفع 11.5% منذ بداية أغسطس.. وعيار 21 يكسب 680 جنيها للجرام وزير الري يتابع موقف ترتيبات انعقاد ”أسبوع القاهرة التاسع للمياه” في أكتوبر المقبل اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الهندي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات القضايا الإقليمية والدولية. اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونائب رئيس دولة فلسطين لبحث تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية رئيس الوزراء يهنئ فخامة الرئيس بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف رئيس جمعية مسافرون للسياحة يدعو لدمج السينما بالسياحة ووضع خريطة سياحية لمواقع التصوير EnTech تستعرض حلولها للمباني والمنازل الذكية خلال مشاركتها في Smart Home Technology Expo 2026 كارلوس إسبي يخطف فوزاً هاماً لريال مدريد من ملعب إسبانيول الصعب بايرن ميونخ يفوز علي دورتموند بثنائية ويتوج بكأس فرانز بكنباور ” من ماسبيرو ” يحتفي بقصة المحبة التي دفعت ” مينا ” إلى المشاركة في مسابقة القرآن للفوز برحلة عمرة لجارته المسلمة د. يسري الشرقاوي للتليفزيون المصري : سد ”جوليوس نيريري” يجسد الدور الريادي لمصر في تنمية إفريقيا رئيس الوزراء يعود للقاهرة بعد مشاركته في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة ”جوليوس نيريري” الكهرومائية بتنزانيا

لن ينفعك إلا ما غرسته بيدك

صورة توضيحية
صورة توضيحية

فى الوقت الذى تنوي فيه غرس شجرة فإنك تقوم بإختيار الأرض الصالحة لذلك.. أيضاً

المناخ المناسب لها حسب نوع الشجرة التى تنوى زراعتها

بالطبع لتحصل على النتيجة المرجوة والغرض المنشود من زراعتها .

سواء الحصول على ثمار يانعه وأوراق خضراء جميلة تظلل المكان... وكذلك الإستفادة من هذه الثمار.

هكذا الحال بالنسبة للأطفال فهم يشغلون قضية هامة وحيز لا يستهان به .

فالطفل الصغير عندما يكبر

يحتاج أن يتعلم لينمو ويكبر ويؤتى ثماراً يانعه ينفع وينتفع به.

ولكى يحدث ذلك لابد من تهيئة

المكان والمناخ المناسبين

لتنشئته النشأة السليمة لينفع نفسه وينتفع به فى

وطنه.

فالمسألة إذن ليست مسألة

أدوات إنما هى مسألة أسس سليمة لغرز هذه القيم الأولية التى يبنى

عليها التعليم والعملية التعليمية .

فالتلميذ هو بمثابة المنتج

الحقيقي الذى تسعى وراءه

العملية التعليمية وبذلك

يقوم جميع القائمين عليها

بإعداد المدخلات إعدادا جيداً يتناسب مع كل مرحلة عمرية ومن ثم إعطائها لهم فى صورة مناهج علمية والمنتظر بعد ذلك التغذية الراجعه للطلبه

بمعنى النتائج التى ترتبت

على هذه المدخلات بعد توصيلها للتلميذ .

وهنا تبدأ رحلة التلميذ والطالب بمعنى كم التحصيل العلمي لم أوتى

من خلال المدخلات التى

تم إعدادها خصيصا له.

لكن ماهو الشكل الحقيقى

لهذه التغذية الراجعه عند الطلبه فى الوقت الحالى؟

للأسف الشديد الطالب فقد المعنى الحقيقي للتعليم وبالتالى

خرج عن السيطرة من حيث أنه ضمنياً يرفض

أن يتعلم وظاهرياً هو يتمنى أن يتخطى جميع

المراحل التعليمية دون تعب وبلا أى مجهود للسهر

ولا مذاكرة إنما هو يقضى

يومه مابين النوم والسهر

على الشاشات الإلكترونية

لا للإستذكار والمراجعة وإنما للعب والمداعبه مع

أصدقائه

وهو بداخله يتمنى حدوث

أى مشكله لالغاء الامتحانات والتصريح بأن

الجميع ناجح ومنقول للصف الثاني!!!!!

ومن هنا تتساقط أوراق

الشجر لأنها زرعت فى أرض خطأ ولم ترعى حق رعايتها وللأسف يحل محلها ذلك الحجر الأصم

الذى تتعثر فيه الخطوات

وتجف منه الأرض وتصبح غير صالحة لا للزراعة ولا

للإنتاج فالزرع فيها يطرح

ثماراً عطنه مثلها كمثل من

يمسك الورق والقلم ولكنه لا يعرف ماذا يفعل بهم!!؟

وأنا فى مقالى هذا التعميم

على الإطلاق فهناك من أدرك المعنى الحقيقي للعلم والتعلم ألا وهو أنك لديك

البذور فلماذا لا تهئ لها بنفسك ولنفسك الأرض

الصالحة والمناخ الملائم

وتقوم بسقايتها الماء العذب الصالح فتؤتى

أكلها وتحقق الحلم الجميل الذي بذرت من أجله

عزيزى الطالب عزيزتى

الطالبة إزرع فى أرضك

وإرعى زرعك بنفسك

فلن ينفعك إلا ماغرسته

يدك.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة