أنباء اليوم
الثلاثاء 25 مارس 2025 04:33 مـ 26 رمضان 1446 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
بيكو تتعاون مع مصر الخير لدعم الأسر الأكثر احتياجًا بمركز الفشن بمحافظة بني سويف وزير الخارجية والهجرة يجتمع بقيادات وأعضاء قطاع الشئون العربية بالوزارة رئيس الوزراء يتابع الإجراءات والخطوات الخاصة بإعادة صياغة برنامج متكامل للمساندة التصديرية مسار يبدأ حلم التأهل لدوري المحترفين 11 أبريل الإتحاد الإماراتي يكرم نادي بيراميدز وممدوح عيد محافظ المنوفية يترأس إجتماعاً موسعاً بالأجهزة التنفيذية الدكتورة رانيا المشاط تبحث مع سفير جمهورية أذربيجان آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري التنموي وزيرة التنمية المحلية تتابع الاستعدادات الخاصة باحتفالية افتتاح المتحف المصرى الكبير محافظ بورسعيد يستعرض استعدادات المحافظة لاستقبال عيد الفطر المبارك وزير العمل : الأول والثاني من شهر شوال إجازة للعاملين بالقطاع الخاص بمناسبة عيد الفطر المُبارك مياه الشرب بالجيزة تطلق حملات للتوعية بترشيد استهلاك المياه رسميًا.. النادي الأهلي يشكو برنامج ”ملعب البلد”

زينة الحياة.. بقلم - نهى عسل

أ/ نهى عسل
أ/ نهى عسل

قال تعالى ( لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً ويجعل من يشاء عقيماً ) (سورة الشورى ٥٠,٤٩)

يهب الله الأولاد للأبوين لكونهم زينة الحياة وعلى الآباء تاهيلهم دينياً ودنيوياً وإعدادهم ليكونوا مواطنين صالحين لخدمة المجتمع قادرين على الكسب متفاعلين مع البيئة والمجتمع متواصلين معهم بالمعروف ومايرضي الله ومحافظين على العادات والتقاليد الصحيحة .

يهب الله سبحانه وتعالي الآباء الأطفال مثل صفحة بيضاء لكن مع مرور الزمن هذه الصفحة قد تمتليء رسومات أو كتابات مبعثره تفسد تلك الصفحة ولا تصلح للكتابة عليها مره اخري .

وذلك ليس عن عمد من الآباء فجميع الآباء الأسوياء نفسياً يريدون أبناءهم في أحسن وأفضل وانجح حال عن البشر وعنهم شخصياً كآباء .

لكن أحياناً التربية قد لا تأتي بما يشتهى الآباء والأمهات أو قد تكون التربية صارمة وقاسية لانقاش فيها ولاتفاوض ولا إختيار فقط نعم لتنفيذ الأوامر أياً كانت حتى لو تتعارض مع الأبناء.

وقد تكون تربية متساهلة يتقبلوا الاباء تصرفات الابناء سواء ايجابية او سلبية دون اى توجية مع تنفيذ رغبات ومتطلبات الابناء ومنتهي السهوله حتي أو كانت ضد مصالحهم.

وقد تكون لا صارمة ولا متساهلة اى بلا قواعد وبلا إشباع رغبات

وقد تكون تربية بلا معايير مرات حازمة ومرات اخرى مدللة

فى كل هذه الحالات لا تصح التربية فكل اسلوب من الاساليب السابقة ينشئ الطفل غير واثق من نفسه غير مقدر لذاته لديه اضطرابات فى السلوك والعدوان او الانطواء.

لذلك يجب على الآباء إن يدركوا إن التربية عملية لا نهائية وان التربية لا تغير الطبع بل تهذبه ويجب ان تشتمل على الحزم والحب فالحزم فى وضع قواعد ثابتة فى البيت وعلى الوالدين والابناء الالتزام بهذه القواعد وفى حالة عدم الالتزام لكلاهما بتلك القواعد أن يتحمل العواقب سواء كان الاباء او الابناء .

فالاباء مطلوب منهم الاصغاء إلى الابناء حتى يتعرفون علي مشاعرهم واسباب تصرفاتهم التي يرونها خطأ ومعرفة نقاط قوتهم والارتكاز عليها وتشجيعهم حتى يستطيعوا اتخاذ القرارات وتحمل مسؤولية هذه القرارات ويكونوا افراد صالحين لانفسهم والمجتمع

فعلينا جميعا ان نكون موجهين ومعلمين واصدقاء لأبنائنا ونعلم أن

التربية تطور المواهب لا تخلقها كما ذكر الكاتب فولتير .